صلاة مُهَجَّرة

مكي النزال

إلى طفلة فلوجية مهجّرة تتوضأ لصلاة الفجر..

توضئي يا ابنتي فالفجر قد قرُبا 
ستلتقين كريمًا يكشف الكُرَبا
قولي له: إن دار العزّ خاويةٌ
وإن روحك فيها مُلّئت رعبا
هجرتِها عنوةً، فالنارُ تأكلها
كأنها بعد عزٍّ أصبحت حطبا
بنتاه صلّي فرب العرش ذو كرمٍ
سترجعين وإن كان المدى حُقَبا
هو ابتلاءٌ لنا في عسف غربتنا
ونحن نرضى إذا ما ربّنا كَتَبا
إليه وجهتنا فليمعنوا شططًا
وليقذفوا من صياصي غدرهم لهبا
إن الذي كان أعطانا سيُنصفنا
وهو الكريم الذي يغني إذا وَهَبا
ومنك فليتعلم من شكا وبكى
صبراً على فقده ما كان قد كَسَبا
صلّي، سيسمعك الديّان خاشعةً
وهو السميع لمن في كربةٍ طَلَبا
ستنشدين نشيد النصر عائدةً

وترفعين لواء العز منتَصِبا.

 

 

 

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :116,167,372

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"