من جعل محمد صلاح يُفكر في الاعتزال الدولي؟

استفاق الشعب المصري بوجه عام وجمهور كرة القدم بالأخص، على أنباء صادمة، تُفيد بأن البطل القومي المصري محمد صلاح يُفكر جديًا في اعتزال كرة القدم على المستوى الدولي، ردًا على المضايقات التي يتعرض لها من قبل المسؤولين عن “السبوبة” في منتخب الفراعنة.

وبدأ صدام أفضل لاعب وهداف البريميرليغ مع “الجبلاية” منذ ما يزيد عن شهر ونصف، وتحديدًا منذ استخدام صورته بشكل غير قانوني على غلاف الطائرة، وحدث ذلك بتعاون بين أعضاء الاتحاد وشركة الاتصالات التابعة للحكومة المصرية، ولولا الضغط الجماهيري سواء في الشارع الرياضي ومواقع التواصل الاجتماعي، لما انتهت الأزمة في غضون أيام.

وقيل أن رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي تدخل بنفسه لإنهاء أزمة صلاح واتحاد الكرة وشركة الاتصالات، التي كانت ستُكبد اللاعب خسائر لا تقل عن 100 مليون بعملته المحلية، لاختراق عقده مع أشهر شركة اتصالات إنكليزية، قبل أن يتجدد الخلاف في الشيشان.

شبكة “CNN” الأميركية، علمت من مصادرها الخاصة، أن ترتيب وموافقة اتحاد الكرة ومديره إيهاب لهيطه ومن قبله البورسعيدي المهندس هاني أو ريدة رئيس الاتحاد, لمقابلة رئيس الشيشان رمضان قديروف، أثارت غضب صلاح تجاه المسؤولين عن مبنى “الجبلاية ” أكثر من أي وقت مضى.

وقام زعيم الإقليم الروسي المُسلم، بدعوة بعثة المنتخب المصري المشارك في نهائيات كأس العالم مرتين، الأولى فور هبوط الطائرة أراضي الشيشان، وتعمد الظهور بجانب صلاح في ملعب التدريبات الفرعي وهو يُبادل الجماهير التحية، والثانية قبل يومين، بهدف تناول العشاء ومن ثم تسليم صلاح حق المواطنة الشيشانية، تقديرًا لدوره كلاعب أشبه بالسفير فوق العادة للعرب والمسلمين في إنكلترا وأوروبا، قبل موهبته كلاعب من الطراز العالمي.

وأشارت الشبكة العالمية، إلى أن صلاح مصدوم من استخدام صورته في لعبة السياسة، من باب أنه يُريد الحفاظ على صورته كلاعب قدوة للشباب، بعيدًا عن الأمور السياسية، على الأقل، لتجنب مشاكل صداع الرأس، مع الإعلام والجمهور الإنكليزي، المعترض تمامًا على ظهوره مع قديروف، الذي لا يحظى بصورة مثالية لدى الإنكليز والمجتمع الغربي عمومًا، وذلك ليس فقط للطريقة التي تخلص بها من معارضيه، بل أيضًا لتحالفه مع روسيا ورئيسها بوتين، في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات البريطانية الروسية بعض التوترات، على خلفية أزمة تسميم العميل المزدوج السابق سيرغي سكريبال.

لكن مدير المنتخب إيهاب لهيطة، نفى صحة الأنباء المنتشرة عن اعتزال صلاح على المستوى الدولي بعد كأس العالم، مؤكدًا أن اللاعب لا يُفكر في هذا الأمر لا من قريب ولا بعيد، لكن دون التطرق لموضوع اللقاء السياسي مع قديروف مرتين، ولا عن الانتقادات التي يتعرض لها اللاعب من قبل الإعلام البريطاني، الذي ينظر لرئيس الشيشان بشكل مختلف تمامًا عن نظرة المصريين لنفس الرجل.

أحمد موسى يعترف بجرائم اتحاد الكرة في حق صلاح

أيد الإعلامي المصري المحسوب على النظام الحاكم أحمد موسى، صحة ما نشرته شبكة CNN الأميركية، عن المشاكل التي يواجهها محمد صلاح أثناء وجوده في بعثة المنتخب المصري المشارك في نهائيات كأس العالم روسيا 2018.

وصب موسى جام غضبه على أعضاء اتحاد الكرة،  في برنامجه مساء اليوم الأحد ،موجهًا إليهم أصابع الاتهام لوصول صلاح لدرجة التفكير في اعتزال اللعب على المستوى الدولي، بعد توريطه في لقاء رئيس الشيشان مرتين، ليدفع الثمن بهجوم وانتقادات غير مسبوقة من قبل الإعلام البريطاني، الذي ينظر لرمضان قديروف بشكل مختلف عن مصر.

والمُثير للريبة حقًا، أن تصريحات أحمد موسى، المعروف عنه أن مصدره المخابرات العامة والعسكرية، جاء متناقضَا مع تصريحات مدير المنتخب إيهاب لهيطه، الذي حاول تهدئة الرأي العام المصري، بنفي ما نشرته الشبكة الأميركية عن رغبة صلاح في الاعتزال الدولي.

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :107,287,746

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"