مصرع 15 نازحا من درعا السورية جراء "العطش والمرض"

لقي 15 مدنيا سوريا معظمهم أطفال، من الفارين من هجمات النظام وحلفائه، مصرعهم قرب الحدود الأردنية مع محافظة درعا جنوبي سوريا، بسبب ظروف قاسية عاشوها منذ بدء الهجوم العسكري قبل 10 أيام.

جاء ذلك في تصريح للناطق باسم غرفة العمليات المركزية للمعارضة في محافظة درعا إبراهيم الجباوي، أدلى به للأناضول، السبت.

وقال الجباوي إن "15 مهجّرا على الأقل من الفارين (من درعا) نحو الحدود الأردنية، توفوا بسبب لدغات الحشرات والعطش والأمراض المنتقلة من المياه الملوثة".

وأوضح أن الضحايا هم سيدتان ومسن و12 طفلا.

وأشار الجباوي إلى معاناة المهجرين على الحدود السورية الأردنية.

وأضاف: "التهجير من مناطق سيطرة المعارضة باتجاه الحدود مع (إسرائيل) والأردن متواصل منذ بدء النظام وحلفائه وداعميه من الميليشيات التابعة لإيران، عمليات مكثفة على مناطق المعارضة في درعا".

ومنذ أيام والمهجرون المدنيون يتعرضون لرياح صحراوية مصحوبة بالغبار، ودرجات حرارة عالية تصل إلى 45 درجة، وسط انعدام للخيام أو المأوى، ونقص في المياه الصالحة للشرب.

وفي 20 حزيران/يونيو الحالي، أطلقت قوات النظام السوري بالتعاون مع حلفائه والميليشيات الشيعية الموالية له، هجمات جوية وبرية مكثفة على محافظة درعا السورية.

وتعرب الأمم المتحدة عن قلقها على حياة 750 ألف شخص في درعا جراء الهجمات العنيفة للنظام وداعميه.

وإثر تكثيف النظام هجماته على المنطقة، اضطر أكثر من 150 ألف شخص إلى النزوح باتجاه الحدود الأردنية و(الإسرائيلية).

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :107,337,893

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"