الكرملين ينفي تصريحات ولايتي حول مصادقة بوتين على صفقة النفط والغاز المزعومة مع إيران

رفض المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، تأكيد تصريحات مستشار المرشد الأعلى الإيراني في الشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، حول استعداد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الاستثمار في إيران في مجال الطاقة.

وحسب وكالة «سبوتنيك» للأنباء التابعة لوزارة الدفاع الروسية، تعليقاً على تصريحات مستشار المرشد الأعلى الإيراني للشؤون الدولية الذي زعم فيه إنه عقب اجتماعه يوم الخميس مع الرئيس الروسي، أن الرئيس فلاديمير بوتين أكد له بأن بلاده مستعدة للاستثمار في قطاع النفط والغاز الإيراني بقيمة 50 مليار دولار أميركي.

وقال دميتري بيسكوف خلال مؤتمر صحافي في موسكو «لا يمكنني تأكيد ذلك، وأكثر من ذلك أنا لا أستطيع أن أقول شيئاً أكثر تفصيلاً».

وكان علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، قد وصل إلى موسكو الخميس، للقاء الرئيس الروسي، وتسليمه رسالتين من المرشد والرئيس الإيرانيين، وعقد محادثات مع مسؤولين روس، بينهم وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك.

وأشار ولايتي إلى الضغوط الأميركية التي تقوم بها أميركا ضد إيران، وقال «سنواجه التمدد الأميركي من سوريا والعراق إلى لبنان واليمن وشمال إفريقيا»، على حد زعمه.

وإلى ذلك، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيراني بهرام قاسمي، أن هواجس حلف الناتو اللا مبررة، لن تؤثر على سياسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حفظ وتطوير البرنامج الدفاعي الصاروخي، رافضاً الاتهامات المكررة الواردة في البيان الصادر عن الحلف. وقال قاسمي في تصريح في معرض رده على بيان قمة دول حلف الناتو والذي تضمن بنداً حول القضايا المتعلقة ببرنامج إيران الصاروخي، إنهم وكما في السابق يرفضون ويدينون الاتهامات المتكررة الواردة في البيان ضد إيران.

وأضاف «لقد رصدنا بدقة التطورات والقضايا التي تم مناقشتها في الاجتماع، خاصة سلوكيات وضغوط أميركا على أعضاء الحلف، وللأسف رغم أن معظم نفقات الناتو تصرف لتوفير الأمن للولايات المتحدة الأميركية، فإنها تسعى مطالبة وعبر إيجاد الضغوط لفرض وجهات نظرها وسياساتها على الشعوب الأخرى خاصة الدول الأوروبية».

وأشار إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية بصفتها المرجع التخصصي الدولي الوحيد قد أيدت على الدوام جميع الأنشطة النووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مضيفاً «لا شك أن الدول الاعضاء في حلف الناتو المطلعة تماماً على التقارير المكررة والمستمرة للوكالة إزاء إجراءات والتزام إيران بتعهداتها، وكان عليها بدلاً عن إرضاء المسؤولين الأميركيين، أن تكون قلقة إزاء عدم الالتزام والانسحاب غير القانوني وأحادي الجانب من قبل أحد أعضائها إزاء التعهدات الدولية في مختلف القضايا، ومن ضمنها الاتفاق النووي، وأن تستنكر السياسات المتفردة والخطيرة لأميركا، بدلاً عن قلب الحقائق الواضحة والبديهية».

المصدر

 

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :117,279,235

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"