دراسة: شركات اللحوم والألبان تلوث البيئة أكثر من النفط

توقعت دراسة جديدة أن تتقدم شركات اللحوم والألبان على شركات النفط بوصفها أكبر ملوثات البيئة في العالم.

وحذرت الدراسة التي نُشرت نتائجها في صحيفة الديلي ميل من ان أكبر الشركات المنتجة للبروتين الحيواني يمكن ان تتخطى في وقت قريب شركات نفطية عملاقة مثل اكسون موبل وشل وبريتش بتروليوم بوصفها أكبر الأسباب المساهمة في تلوث المناخ. ودعا الباحثون الذين أجروا الدراسة البلدان التي تعمل فيها الشركات الكبرى لانتاج اللحوم والألبان الى التحرك للحد من انتاج هذه الشركات.

وشملت الدراسة التي اجراها معهد السياسات الزراعية والتجارية في ولاية مينيسوتا الاميركية ومؤسسة "غرين" التي يوجد مقرها في برشلونة 35 شركة من أكبر شركات اللحوم والألبان. وقال الباحثون انهم وجدوا تقصيراً كبيراً حين يتعلق الأمر بالتقارير التي تقدمها هذه الشركات عما تسببه من انبعاثات غازية وأهدافها لخفض هذه الانبعاثات.

واظهرت الدراسة ان الانبعاثات المشتركة لأكبر عشرين شركة في صناعة اللحوم والألبان تزيد على انبعاثات بلدان كاملة مثل ألمانيا أو كندا أو أستراليا أو بريطانيا أو فرنسا.

وقال عضو فريق الباحثين كيفن كويك من مؤسسة "غرين" ان الخيار الوحيد هو "إن انتاج اللحوم والألبان في البلدان التي تتسيد فيها أكبر 35 شركة يجب أن يُخفَّض بدرجة كبيرة".

ونقات صحيفة الديلي ميل عن كويك قوله "ان هذه الشركات تطالب باتفاقيات تجارية ستزيد الصادرات والانبعاثات، وهي تضعف الحلول المناخية الحقيقية مثل البيئة الزراعية التي تعود بفوائد للمزارعين والعمال والمستهلكين".

وجد الباحثون ان الانبعاثات الغازية من الحيوانات تتركز في عدد صغير من البلدان وهو اتجاه تعبر عنه شركات اللحوم والألبان الكبرى. وان الصين والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا والبرازيل واستراليا ونيوزيلندا مسؤولة فيما بينها عما يزيد على 60% من الانبعاثات الغازية لصناعة اللحوم والألبان في العالم.

وقال الباحثون ان هذه النتائج دليل على الآثار البالغة لصناعة اللحوم والألبان التي تعتمد على الحيوانات الحية.

وقال مدير معهد السياسات الزراعية والتجارية شيفالي شارما "ان الاستهلاك الزائد يرتبط ارتباطاً مباشراً بالدعم الذي نقدمه إلى الصناعة لتستمر في إزالة الغابات واستنزاف مواردنا الطبيعية وإيجاد خطر كبير على الصحة العامة من خلال الاستخدام المفرط للمضادات الحيوية" مشيرا الى دورها في التغير المناخي ايضاً.

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :104,955,224

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"