مفاجأة.. السائحان البريطانيان بمصر قتلا والوفاة ليست طبيعية

فجَّرت ابنة السائحين البريطانيين اللذين قضيا في أحد فنادق مدينة الغردقة في مصر يوم الثلاثاء الماضي، فجَّرت مفاجأة من العيار الثقيل مساء الأحد عندما قالت لوسائل الاعلام إنهما كانا ضحية "جريمة قتل"، وهو ما ينسف تقرير الطب الشرعي وبيانات الحكومة المصرية جملة وتفصيلاً والتي تؤكد منذ ذلك الحين أن الوفاة طبيعية وأن لا شبهة جنائية أو شبهة إرهاب وراء ما حدث لهما.

وكان السائحان البريطانيان، وهما جون وسوزان كوبر يقيمان في فندق ومنتجع "شتيجنبيرغ أكوا ماجيك" في مدينة الغردقة المصرية عندما توفيا كل على حدة، وبفارق ساعات قليلة يوم الثلاثاء الماضي، فيما سارعت وزارة السياحة المصرية الى التأكيد على أن الوفاة طبيعية وقالت إن الرجل توفي بنوبة قلبية في غرفته، أما الزوجة فتوفيت بعده بست ساعات في المستشفى "بسبب الحزن".

ووصلت ابنة الفقيدين كيلي أورميرود الى بريطانيا صباح الأحد قادمة من مصر، حيث هبطت طائرتها في مدينة مانشستر شمال انجلترا بعد أن كانت مع والديها في العطلة ذاتها وفي الفندق ذاته، لتفجر المفاجأة بتأكيدها أن والديها توفيا "نتيجة مادة غريبة وضعت داخل غرفتهما في الفندق". 

وقالت أورميرود في التصريحات إنها دخلت غرفة والدها ووالدتها في المنتجع لتجدهما في حالة صحية خطرة، حيث توفي والدها في مكانه على الفور، بينما تمكنت فرق الاسعاف من نقل الأم الى المستشفى لكنها فارقت الحياة هي الأخرى سريعاً.

وأشارت الى أن ابنتها -أي حفيدة الفقيدين- قالت في البداية إنها اشتمّت رائحة غريبة ومضحكة، لكنها -أي أورميرد ذاتها- اكتشفت بأن كلام طفلتها لم يكن صحيحاً، وأن الرائحة كانت عطوراً وضعها الفقيدان قبل وفاتهما للتغلب على رائحة كريهة كانت في المكان، وهي الرائحة التي ترجح الابنة أن تكون قد أدت الى وفاة والديها. 

وحول ما حدث في اليوم الأخير من حياة السائحين البريطانيين تقول الابنة إنهما تخلفا عن تناول طعام الافطار، وهو ما دفعها للذهاب الى غرفتهما، وأضافت "فتحتُ الباب فوجدتُ والدي في حالة مرضية حرجة وملقى على الأرض ويحاول العودة الى سريره".

وعندما وصلت أورميرود الى والدها قال لها إنه يشعر بتعب شديد، أما والدتها فكانت مستلقية هي الأخرى على السرير في حالة تعب شديد. 

ولاحقاً لوفاة السائحين البريطانيين جون وسوزان قررت شركة "توماس كوك" التي نظّمت لهما الرحلة سحب كل السياح البريطانيين من المنتجع المشار اليه فوراً، حيث قامت بإعادة 301 سائح بريطاني الى بلادهم فوراً.

وتشكّل تصريحات الابنة قنبلة ستغير مسار التحقيق في هذه القضية بالكامل، حيث كانت كل التقارير تتحدث عن "تسمم غذائي" هو الذي أدى الى وفاة السائحين، كما تحدثت شهادات الشهود عن أكثر من 30 شخصاً راجعوا المستشفيات وشعروا بالاعياء والتعب في نفس الفندق، وشكا كثيرون من سوء الطعام وتلوثه. 

أما تصريحات الابنة التي تؤكد أن الأب والأم لم يتناولا أصلاً طعام الافطار حتى يصابا بالتسمم، فتعني أن غازاً ما كان في الغرفة أو مادة سامة أو قاتلة تم استخدامها. 

وسواء تأكدت المعلومات التي تحدثت بها الابنة أورميرود أو تأكدت صحة التقارير التي تتحدث عن "تسمم غذائي" ففي كلتا الحالتين تتأكد عدم صحة تقرير الطب الشرعي في مصر، وكذلك بيانات الحكومة المصرية، حيث أكدت جميعها أن الوفاة طبيعية، وأن الرجل توفي بــ"نوبة قلبية" أما زوجته فتوفيت "بسبب الحزن".

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :117,280,077

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"