احتجاجات غاضبة في البصرة وقطع طريق رئيسي

انطلقت احتجاجات شعبية في شوارع وأحياء محافظة البصرة ليل الخميس، على خلفية انتشار الأمراض الناتجة عن تلوث المياه في عموم المحافظة، وقلة مصادر المياه الصالحة للشرب.

وتصاعدت حدة الاحتجاجات إلى حد قطع طريق بغداد - البصرة من قبل المحتجين الذين أضرموا النيران، لمنع حركة سير العجلات المتجهة إلى البصرة.

وبحسب المصادر المحلية، فإن مناطق كرمة علي والتحسينية والعباسية من محافظة البصرة شهدت قطع طرق وإحراق الإطارات.

وفي هذا السياق، قال حسنين الموسوي، أحد المشاركين في الاحتجاجات: إن الوضع أصبح لا يطاق، فمع ارتفاع درجات الحرارة لم يعد بوسعنا توفير مياه الشرب الكافي في المنازل.

وأضاف أن الطاقة الاستيعابية للمستشفيات والمراكز الصحية لم تعد كافية لاستقبال جميع الحالات المرضية، مبيناً أن هناك نقصا كبيرا في الأدوية والعلاجات.

وتابع قائلاً "إن الممرضين والممرضات في مستشفيات البصرة يمرون بحالة هيستيريا، نتيجة الضغط الحاصل، وبدلاً أن تكون هناك حالة استنفار عام، نرى الحكومة المحلية قد منحت اليوم عطلة محلية في عموم المحافظة."

وكانت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، قد كشفت الأربعاء، عن توجه نحو 1200 شخص بصورة يومية إلى مستشفيات المحافظة للعلاج من التسمم، مشيرة إلى أن أعداد الإصابات وصلت إلى نحو 18 ألف شخص خلال الأسبوعين الماضيين.

ووفقاً لمديرية ماء البصرة، فقد تم كشف الطحالب السامة في مشاريع مياه "التنومة والبراضعية" اللذين يغذيان أكثر من نصف سكان المحافظة، ما دفع إلى قطع ضخ المياه إلى المنازل، لغرض المعالجة.

هذا وأطلق ناشطون من محافظة البصرة، حملات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يدعون فيها جميع الأهالي إلى الخروج في مظاهرات عارمة ضد الحكومة المحلية، كما وجهت دعوات لإعلان الثورة ضد الفساد.

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :116,160,526

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"