استشهاد شاب جراء تعرضه لضرب وحشي على يد قوات الاحتلال الصهيوني

 أفادت عائلة فلسطينية، اليوم الثلاثاء، باستشهاد أحد أبنائها عقب اعتقاله من قبل قوة عسكرية صهيونية، غربي مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر من العائلة في بلدة “بيت ريما” غربي رام الله، إن جيش الاحتلال الصهيوني أبلغ أسرة الشاب محمد الريماوي (21 عاماً) بوفاته بعد ساعات من اعتقاله من منزله.
وأَضافت المصادر ذاتها، أن “الريماوي” تعرض للضرب أثناء الاعتقال.

ونقلت وكالة “معا” الفلسطينية للأنباء، عن بشير الريماوي شقيق الشهيد، أن قرابة 40 جندياً من الوحدات الخاصة الصهيونية اقتحموا منزل العائلة فجر اليوم، واعتقلوا محمد، واعتدوا عليه بالضرب المبرح بشكل وحشي، فسقط مغشياً عليه، قبل اعتقاله.

شقيق الشهيد: قرابة 40 جندياً من الوحدات الخاصة الصهيونية اقتحموا منزل العائلة، واعتقلوا محمد، واعتدوا عليه بالضرب المبرح بشكل وحشي، فسقط مغشياً عليه، قبل اعتقاله.

وأفاد يزن الريماوي، رئيس بلدية بيت ريما، أن عملية الاعتقال والاعتداء على الشهيد، جرت خلال 3 دقائق فقط، حيث اقتحمت قوات الاحتلال منزله بطريقة عنيفة، وقام الجنود بخلع باب المنزل، والاعتداء بشكل مباشرة على محمد أثناء نومه، وتمزيق ملابسه، واقتادوه عارياً وهو فاقدٌ للوعي، وبعد عدة ساعات أعلنوا عن استشهاده، طبقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا”.

وذكر شقيق الشهيد، أن أحد ضباط المخابرات الصهيونية اتصل بالعائلة صباحاً ليسأل عن الوضع الصحي لمحمد، وما إذا كان يعاني من أمراض معينة، لكن العائلة أبلغتهم أن محمد لا يعاني من أي مرض.

وأوضح الريماوي أن الارتباط الفلسطيني اتصل بالعائلة صباحاً، وأبلغهم باستشهاد محمد دون مزيد من التوضيح حول ظروف استشهاده، ولم يتم تبليغ العائلة عن موعد تسليم الجثمان.

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :110,035,336

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"