كبير مستشاري خامنئي يدعو الإيرانيين للتقشف وأكل "الخبز اليابس"

في مؤشر يدل على تفاقم الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعاني منها البلاد بسبب العقوبات الاقتصادية والانهيارات المتتالية لقيمة العملة، شدد كبير مستشاري المرشد الأعلى وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، علي أكبر ولايتي، على أنه يجب على الإيرانيين الاقتداء بمقاومة جماعة الحوثي الذين «لا يلبسون إلا الإزار ولا يأكلون إلا الخبز الجاف ويسيرون على قدميهم فقط»، مضيفاً أنه منذ التوقيع على اتفاقية يالطا، لم تكن أوضاع العالم بهذا السوء حيث لا يمكن التخطيط للمستقبل ولا توقع ما سيحدث.

وحسب وكالة «إسنا» للأنباء التابعة لوزارة العلوم والأبحاث الإيرانية، أشار مستشار خامنئي للشؤون الدولية إلى أن الأوضاع الدولية سيئة للغاية، وأنها أسوء من أي وقت مضى، وأن مستوى التوتر السياسي بلغ مستويات خطيرة، أن التوازن السياسي الدولي مُعرّض إلى خطر الانهيار.
وأضاف أنه ومنذ التوقيع على معاهدة يالطا لم تكن أوضاع العالم بهذه الحالة السيئة، حيث لا يمكن توقع المستقبل والتخطيط له، بسبب سياسات الإدارة الأميركية تحت رئاسة دونالد ترمب الذي يتعامل بعقلية الكابوي.
وتجدر الإشارة إلى أن اتفاقية يالطا هي الاتفاقية الموقعة بين الاتحاد السوفيتي بزعامة ستالين، وبريطانيا بزعامة تشرتشل والولايات المتحدة بزعامة روزفلت، ووقعت هذه الاتفاقية في مدينة يالطا السوفياتية الواقعة على سواحل البحر الأسود خلال مؤتمر بهذا الاسم عقد من 4 إلى 11 شباط/ فبراير عام 1945. وحول الأوضاع الاقتصادية الصعبة والأزمة الخانقة في البلاد، شدد عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني على أنه يجب على الإيرانيين أن يتعلموا درس المقاومة من الحوثيين، وأن يتعلموا منهم كيفية مواجهة العقوبات الاقتصادية ومخاطر الحرب، مضيفاً أن الحوثيين لا يلبسون إلا الإزار، وأنهم لا يأكلون إلا الخبز الجاف، وأنهم للتنقل يسيرون على قدميهم فقط، وأنه مع ذلك عجزت السعودية من تحقيق الانتصار عليهم، على حد وصفه.
وانتقد ولايتي البعض في إيران الذين ينتقدون السياسة الخارجية للبلاد، وقال إنهم إذا تراجعوا خطوة واحدة من سياساتهم الإقليمية، سيرغمهم العدو بالتراجع مئة خطوة في باقي الملفات وحتى الملف الداخلي.
وأوضح أن (إسرائيل) خوفاً من صواريخ جماعة حزب الله اللبنانية، لم تستهدف المنشآت النووية الإيرانية، فلهذا السبب يجب عليهم دعم حزب الله.
وفي جانب آخر من حديثه، أشار ولايتي إلى فترة حكم الصفوية على إيران من العقد الثامن للقرن الـ9 إلى بداية القرن الـ12 الهجري، وقال إن الجزء الأعظم من أمهات كتب التشيع قد كُتبت خلال هذه الفترة، وأوضح أن الإمبراطوريات المعاصرة للصفوية انهارت وانتهت، لكن ميراث الصفوية لا يزال يحكم في إيران. 

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :117,149,321

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"