بسبب إيران وفلسطين.. أميركا تنسحب من اتفاقيتين دوليتين

انسحبت الإدارة الأميركية من اتفاقيتين دوليتين بعدما اشتكت إيران وفلسطين في محكمة العدل الدولية من سياسات أميركية، في أحدث انسحاب للولايات المتحدة من اتفاقيات متعددة الأطراف.

وندد مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، الأربعاء، بمحكمة العدل الدولية ووصفها بـ "المسيسة وغير الفعالة"، وأعلن أن واشنطن ستراجع كافة الاتفاقيات الدولية التي قد تعرضها لقرارات ملزمة من جانب المحكمة.

وقال بولتون إن الولايات المتحدة ستنسحب أيضا من البروتوكول الاختياري بشأن حل النزاعات والملحق بمعاهدة فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، مشيرا إلى ما وصفه بأنه "استغلال إيران لمحكمة العدل الدولية".

وأضاف: "سنجري مراجعة لكافة الاتفاقيات الدولية التي ربما تعرض الولايات المتحدة لولاية قضائية مزعومة ملزمة وحل النزاعات بمحكمة العدل الدولية".

وتابع: "لن تقف الولايات المتحدة مكتوفة الأيدي بينما تواجه مزاعم مسيسة لا أساس لها".

وفي وقت، أهدت محكمة العدل نصرا لطهران عندما ألزمت واشنطن بضمان ألا تؤثر العقوبات الأميركية التي تنوي تشديدها الشهر المقبل على المساعدات الإنسانية أو سلامة الطيران المدني في إيران.

وقالت طهران إن العقوبات الأميركية التي تفرضها الإدارة الأميركية منذ آيار/مايو تنتهك بنود معاهدة الصداقة الموقعة عام 1955. وردت واشنطن بالانسحاب من المعاهدة، التي لم يكن الضوء مسلطا عليها والموقعة قبل فترة طويلة من الثورة الإيرانية عام 1979.

ويأتي قرار الانسحاب من البروتوكول الاختياري بعد شكوى قدمها الفلسطينيون في أيلول/سبتمبر إثر قرار واشنطن نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس.

وتحدد معاهدة فيينا العلاقات الدبلوماسية بين الدول، وغالبا ما تستخدم وسيلة لتوفير حصانة دبلوماسية.

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :110,042,675

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"