ممثل الولي الفقيه: الإمام الرابع للشيعة ألهم باستور في اكتشاف لقاح مضاد لداء الكلب والأخير اعترف بذلك!

زعم ممثل خامنئي وإمام جمعة مدينة “بندر عباس” (مركز محافظة هرمزغان جنوب إيران)، غلام علي نعيم آبادي، أن الإمام السجاد (الإمام الرابع للشيعة) ألهم لويس باستور، العالم الفرنسي الشهير، في اكتشاف الفايروس المسبب لداء الكلب واللقاح المضاد له.

وحسب وكالة “شبستان” التابعة لدائرة شؤون المساجد الإيرانية، شدد نعيم آبادي خلال مراسم التقدير من بعض المعممين وأعضاء ميليشيا البيسيج في الحرس الثوري، على ضرورة امتثال الناس بأوامر الأئمة الشيعة خاصةً الإمام الرابع، واعتبر كتاب “الصحيفة السجادية” (وهو مجموعة من الأدعية المنسوب إلى الإمام ااسجاد) بأنه كتاب الحياة، وأنه ليس مجرد كتاب يتكون من مجموعة أدعية.

وقال نعيم آبادي إن الإمام المهدي (الذي يعتقد الشيعة أنه غاب عن الأنظار منذ عام 260 هجرية وأنه لا يزال على قيد الحياة) أكد على أنه اعتبر “الصحيفة السجادية” كتاب الحياة.

وأضاف أن لويس باستور لم يكشف الفايروس المسبب لداء الكلب بمفرده، وأنه لولا الإمام الرابع للشيعة الذي كان قد ألهم العالم الفرنسي الشهير، ما استطاع الكشف ولا اكتشاف اللقاح المضاد لذلك المرض.

وقال ممثل خامنئي أن لويس باستور اعترف بأنه تلقى إلهاماً من الإمام السجاد في هذا الشأن، دون أن يعطي مصدراً لكلامه.

تجدر الإشارة إلى أن لويس باستور هو عالم كيميائي فرنسي وأحد أهم مؤسسي علم الأحياء الدقيقة في الطب، ويُعرف بدوره المميز في بحث أسباب الأمراض وسبل الوقاية منها. ساهمت اكتشافاته الطبية بتخفيض معدل وفيات حمى النفاس وإعداد لقاحات مضادة لداء الكلب والجمرة الخبيثة، كما دعمت تجاربه نظرية جرثومية المرض. كان يُعرف لدى عامة الناس بسبب اختراعه طريقة لمعالجة الحليب والنبيذ لمنعها من التسبب في المرض، وهي العملية التي أطلق عليها لاحقا مصطلح البسترة.

يُعتبر باستور أحد أهم مؤسسي علم الأحياء المجهرية إلى جانب كوهن فرديناند وروبرت كوخ. ولدى باستور أيضا العديد من الاكتشافات في مجال الكيمياء، وأبرزها الأساس الجزيئي لعدم تماثل بلورات معينة.


المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :123,120,855

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"