المخابرات الأميركية درست استخدام “مصل الحقيقة” لانتزاع المعلومات من السجناء العرب والمسلمين بعد أحداث 9/11

درست المخابرات المركزية الأميركية إمكانية استخدام أدوية خاصة كان يعتقد أنها ستكون بمثابة “مصل الحقيقة” عند استجواب السجناء العرب والمسلمين بشأن هجمات إرهابية محتملة عقب هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، وفقاً لتقرير رُفعت عنه السرية مؤخرا.

وكشف التقرير الذي يحمل عنوان “مشروع الأدوية” بالتفاصيل عن قيام مكتب الخدمات الطبية التابع لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، حول ما إذا كان من الممكن استخدام دواء مؤثر على العقل لاستغلال السجناء.
واعتبرت وكالة المخابرات أن العقار يجب أن يُنظر فيه على سبيل التجربة بعد الحصول على الموافقة القانونية، ولكن التقرير قال إن الوكالة اختارت عدم المضي قدماً في طلب الموافقة على استخدام العقار.
وعادة ما يتم استخدام عقار “فيرسيد” للأشخاص الذين يعانون من القلق، ولكن الطاقم الطبي في وكالة المخابرات المركزية ظن أنه يمكن استخدامه للتأثير على السجناء أثناء الاستجواب.
وأشار التقرير إلى المعضلات الأخلاقية لاستخدام العقاقير، بما في ذلك حقيقة أن السجناء تحت التأثير يمكنهم الادعاء بأشياء لم يرتكبوها عن جهل، وجاء في التقرير: “المحتجز تحت تأثير المخدرات، يمكن أن يدعى جهلاً بكل ما قاله، والدواء قد يؤدي إلى نتائج عكسية”.

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :116,704,857

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"