بعد تدهور حالتها الصحية.. نشطاء يطلقون حملة تضامن مع الأسيرة "إسراء الجعابيص"

أطلق نشطاء ومغردون فلسطينيون وأردنيون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي للتضامن مع الأسيرة القابعة في سجون الاحتلال إسراء الجعابيص، نظرا لتدهور حالتها الصحية بعد 3 سنوات على اعتقالها.

بدأت معاناة إسراء (32 عاما) من قرية جبل المكبر في مدينة القدس في 11 من تشرين الأول/ أكتوبر 2015، حينما ألصق جنود الاحتلال التهمة إليها بمحاولة قتل شرطي صهيوني عندما كانت في طريقها إلى مدينة القدس قادمة من مدينة أريحا.
على بعد 50 مترا من حاجز الشرطة انفجرت أسطوانة غاز كانت تقلها إسراء بسيارتها بفعل إطلاق جنود الاحتلال النار عليها ما أدى إلى تشوهها بحروق التهمت أكثر من 50% من جسدها، ومع الانفجار تلاشت أصابع إسراء بفعل هذه الحروق.
وتقبع إسراء في سجن الدامون بعد أن حكم عليها الاحتلال بالسجن لمدة 11 عاما، وسط معاناة صحية وجسدية ونفسية تعيشها إسراء بين غرف السجن.
وأرسلت إسراء برسالة عبر محاميها طارق برغوث قالت فيها: "لا تنظر إلي على أني أم لك، ولا أخت لك، لا زوجة، ولا صديقة، ولا حتى مارة من الشارع التقيت بها صدفة، أنا مجرد شخص منسي خلف الزنازين يدعى إسراء الجعابيص".
وتضيف أن "المحتل الذي غير ملامح فلسطين قد قام هو الآخر بتغيير ملامحي، وفلسطين ظلت فلسطين، وكذلك أنا إسراء قد ظللت إسراء، رغم أنفه".
ظروف الاعتقال
رلى الجعابيص شقيقة إسراء تقول إن "ظروف الاعتقال التي تعاني منها إسراء تنذر بدخولها مرحلة الخطر، حيث تتعرض لمضايقات مستمرة واستفزازية من جنود الاحتلال ومصلحة السجون تشمل التعذيب النفسي والترهيب بالصوت العالي، والتفتيش المستمر، والضرب والشتم بألفاظ بذيئة".
وتضيف: "تعاني إسراء هذه الأيام من تغير لون الجلد حيث بات يميل للون البني بسبب الحروق، بالإضافة للتقرحات والجفاف وما يرافق ذلك من تشققات جلدية، والالتهابات تحت الجلد، وجفاف قرنية العين".
وتابعت: "تحتاج إسراء إلى إجراء 8 عمليات جراحية عاجلة ومن أبرزها التطعيم الجلدي حول العين اليمنى، وإعادة بناء الوجه، و3 عمليات جراحية في الأنف، وعملية في الرقبة، وأخرى لفصل الأصابع نظرا لالتصاقها ببعضها البعض بالإضافة لفحوصات طبية أخرى".
من جانبها اعتبرت إحدى القائمات على المبادرة الناشطة سارة سويلم، أن "الشعب الأردني ونشطاءه، لهم دور كبير في تفعيل القضايا المحورية للشعب الفلسطيني، بالقدس والأسرى وغزة والضفة وحق العودة، خاصة في مجال السوشيال ميديا، لتوصيل الرسالة والفكرة الصحيحة للعالم أجمع، ولفت النظر نحو قضايا فلسطين".
وأضافت: "من هذه القضايا الأسيرة الفلسطينية إسراء الجعابيص الأسيرة الأم التي حرمت من كل شيء تقريبا بسبب الاحتلال الغاشم وظلمه. لذلك أدعو المؤسسات الإنسانية وحقوق الإنسان إلى الأخذ بعين الاعتبار حالة إسراء والعمل للإفراج عنها والتخفيف من معاناتها وما هذه الحملة إلا جزء بسيطا لدعم صمودها في الأسر".
رواد مواقع التواصل الاجتماعي غردوا على وسم #أنقذوا_إسراء، وبالإنجليزية #HelpIsraa (ساعدوا إسراء)، #FreeIsraa، (حرروا إسراء).
الناشط والإعلامي الأردني نيكولاس خوري غرد على تويتر، "الأسيرة إسراء الجعابيص، الاحتلال الصهيوني حرقها وسجنها وهو الآن يحرمها من العلاج كي تزيد معاناتها، أنشر عن الإجرام الصهيوني وتضامن مع إسراء".

الأسيرة إسراء الجعابيص
الاحتلال الصهيوني حرقها وسجنها وهو الآن يحرمها من العلاج كي تزيد معاناتها

أما الناشط الفلسطيني سعيد الطويل فكتب على صفحته بالفيسبوك، "أوجاع بحد سيوف، تزيد مرارة عتمة الأسر وتخلق خلف القضبان ألف سور وسور، الأسيرة الأم إسراء الجعابيص تعيش قهر السجن وألم التشوه والإصابة، #انقذوا_إسراء".

الأسير المحرر منصور ريان، في منشور أرفقه بفيديو مرئي عرض فيه رسالة الجعابيص من داخل سجون الاحتلال: "تدخل اليوم عامها الرابع في سجون الاحتلال، تعرف على أخطر حالة مرضية بين المعتقلات الفلسطينيات في سجون الاحتلال إسراء الجعابيص، ‎#أنقذوا_إسراء".

المصدر

 

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :116,946,690

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"