رسالة من وزير الإسكان والتعمير في العهد الوطني، محمود ذياب الأحمد

ملاحظة تمهيدية من هيئة تحرير صحيفة وجهات نظر
كتب وزير الإسكان والتعمير، في العهد الوطني، الأستاذ المهندس محمود ذياب الاحمد، رسالة إلى من يهمه الأمر عن القرار المزمع اتخاذه من قبل وزير الإعمار والإسكان في حكومة عادل عبد المهدي في المنطقة الخضراء بالعراق، بنكين ريكاني.
ويهدف القرار تبعاً للوثائق التي تم الحصول عليها إلى إلغاء عدد من شركات البناء في الوزارة، لأن أسماءها، المستمدة من تاريخ العراق الزاهر، لا تعجب العصابات المتحكمة بالعراق منذ احتلاله عام 2003.
وهذا هو نص الرسالة.

بسم الله الرحمن الرحيم


الى من يهمه الامر..
اطلعت صباح هذا اليوم على مقترحات مُقدمة إلى وزير الإعمار والإسكان من وكيل الوزاره تتضمن العديد من المقترحات ..وحصلت موافقة الوزير على معظمها تقريبا ..
هذه المقترحات تخص هيكلة الوزارة وفق رؤية وكيل الوزارة!
وأنا أسأل الوزير: لقد مضى على استلام مهامك كوزير للاعمار والاسكان شهران فقط، فهل تعتقد أن هذه المدة كافية لتتخذ قرارات مصيرية تتعلق بإلغاء تشكيلات مضى على عملها ما يزيد على 30 عاماً، وشواهد انجازها معروفة لجميع العراقيين وخاصة في عام 1991، ملحمة اعادة الاعمار؟
هل اطلعت على اسماء التشكيلات المقترح الغاؤها؟
أقول إن سبب إلغاء هذه الشركات لا يتعلق بالحاجة لها من عدمه، بل السبب ما تحمل هذه التشكيلات من أسماء تغيظ البعض ممن يعمل بمعيتك، فهل وصل الحال أن يدمّر بلد وتلغى شركات بناء في وقت البلد بأمسّ الحاجة لها، فقط لأن أسماءها لا تعجب البعض ويملأه الغل والحقد على تلك الأسماء؟!
أما كان من الأجدر، اذا كانت الأسماء لا تعجبكم، أن تغيروا أسماءها بدل إلغائها؟!
ساتطرق إلى أسماء الشركات الموجودة حالياً ضمن تشكيلات وزارة الاسكان والتعمير واختصاصاتها، وأي الأسماء المقترح إلغاؤها.
اسماء شركات الاسكان والتعمير…
1- شركة الرشيد للمقاولات، تختص بالبناء
2-شركة الفاروق للمقاولات، تختص بالبناء
3-شركة المعتصم للمقاولات، تختص بالبناء
4-شركة المنصور للمقاولات، تختص بالبناء
5-شركة حمورابي للمقاولات، تختص بالطرق والجسور
6-شركة اشور للمقاولات، تختص بالطرق والجسور
7-شركة الفاو للمقاولات، تختص بالطرق والجسور
8-شركة سعد للمقاولات، تختص بالطرق والجسور.
أما الشركات المقترح. الغاؤها ودمجها مع الشركات الأخرى فهي:
*الرشيد
*المعتصم
*الفاروق
*المنصور.
لاحظوا أيها العراقيون أسماء هذه الشركات وهو السبب في إلغائها، علماً أن جميع هذه الشركات تختص بالبناء والبلد اليوم بأمسّ الحاجة لها، وتاريخ عملها يمتد إلى ما يزيد عن 30 عاما ..
ولاحظوا أيضاً اسماء الشركات المقترح الإبقاء عليها، وهي:
*آشور
*حمورابي
*الفاو
*سعد.
أقول إننا نعتز بهذه الأسماء، لكن اختصاص هذه الشركات مشاريع الطرق والجسور، فهل من المعقول إلغاء جميع شركات البناء ودمجها مع شركات الطرق، وكل ذنبها وخطيئتها لأنها تحمل اسماء الرشيد والمنصور والمعتصم والفاروق؟!
لو كان الإلغاء والدمج له أسباب منطقية لصفقنا لكم ليل نهار، لكن أن تُلغى بسبب أسمائها فهذا كارثة الكوارث.
هل تعلمون عدد الكوادر الفائضة في الدولة والتي تطرق لها أكثر من مسؤول، ماذا تم بشأنها؟!
هذا الإجراء تدمير لوزارة لها تاريخ في ضمير ووجدان كل عراقي، ولها صولات في البناء والاعمار.
ليس لي غرض شخصي أن أنشر هذا المنشور، لكنني أتألم على تشكيلات وزارة خدمناها بشرف الرجال، وبنينا وعمّرنا من خلالها آلاف الشواهد الشاخصة في ربوع العراق.
تحيه للعراق ولشعبه الأبي.

محمود ذياب الأحمد

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :123,121,188

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"