عميل ويتعامل مع (إسرائيل)

رحيم مزيد

جمعوا الخزي من كل أطرافه، ما وفروا على أنفسهم عاراً ولا شناراً الا ولهثوا خلفه!

لم تتبق لديهم إلا جريمة التخابر مع (إسرائيل)، وارتكبوها مع سبق الإصرار والترصد!
والأدهى انهم ذهبوا بنفس الدور الذي لا يجيدون سواه، مجرد سعاة بريد يوصلون رسائل مخدوميهم!
أي نوع من (البشر) هؤلاء؟!
مصرّون على ارتكاب كل الموبقات، كل الفواحش، كل النقائص، كل السوءات!
أي قدرٍ مكّن هذه الإمعات التي لا تستحي ولا ترتدع، من حكم العراق؟!
مسكين هذا العراق، يحكمه قاتل وسارق وفاشل وإمّعة وعميل.. ويتخابر مع (إسرائيل)!

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :123,087,136

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"