لأول مرة في مصر.. تحريك أسعار الوقود قد يعني تخفيضها

في تصريح مهم قال المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء المصري، نادر سعد، إن تحريك أسعار البنزين لا يعني زيادة في المطلق.

وأشار سعد إلى أن أسعار الوقود "قد تشهد انخفاضا في أي وقت".

وذكر المتحدث الرسمي خلال مداخلة هاتفية على قناة "إم بي سي مصر"، أن بنزين 95 ما يزال يدعم من الدولة، مضيفا أنه سيتم إعادة النظر في تحريك أسعاره اعتبارا من نيسان/أبريل المقبل.

وتابع "من المتوقع أن تحدث 10% زيادة أو نقص في أسعار بنزين 95"، لافتا إلى أنه ليس هناك توقيت محدد لتحريك أسعار أنواع الوقود الأخرى.

وأضاف "تحريك الأسعار سيحدث من خلال لجنة لمراجعة الأسعار كل 3 أشهر.. هذه الآلية ستكون سلسة في التطبيق وغير معقدة".

ولم يسبق أبدا أن انخفضت أسعار البنزين في مصر بعد زيادتها، مما يعني أن الأمر قد يصبح خطوة بلا سوابق.

وكان رئيس مجلس الوزراء، مصطفى مدبولي، أصدر قرارا بتشكيل لجنة فنية تسمى لجنة متابعة آلية التسعير التلقائي للمواد البترولية.

وتضم اللجنة ممثلين من وزارة البترول والثروة المعدنية وممثلين من وزارة المالية والهيئة المصرية العامة للبترول.

وقبل أيام، ذكر وزير البترول المصري، طارق الملا، أن تكلفة دعم الوقود في بلاده بلغت نحو 43.5 مليار جنيه (2.42 مليار دولار).

ويبلغ الدعم المقدر للمواد البترولية في ميزانية 2018-2019 نحو 90 مليار جنيه.

وكانت الحكومة المصرية رفعت أسعار الوقود، في حزيران/يونيو 2018، بنسب متفاوتة تجاوزت 50%.

وتسعى مصر لتطبيق إصلاحات مثل نظام البطاقات الذكية لمراقبة الاستهلاك في محطات الوقود وتوزيع أسطوانات غاز الطهي من خلال بطاقات التموين، التي تحصل بموجبها الأسر على سلع بأسعار مدعمة.

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :121,355,709

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"