الجيش الإسلامي في العراق يفضح فرية الميليشيات الإرهابية بسرقة اسمه بزعم مقاومة الأميركان

فضح الجيش الإسلامي في العراق، الفرية التي تحاول العصابات الارهابية ترويجها هذه الأيام بادعاء تأسيس فصيل مقاوم للقوات الأميركية باسم (الجيش الاسلامي للمقاومة).
وقال الجيش، وهو أحد أهم فصائل المقاومة الوطنية التي كانت لها صولات بطولية ضد الاحتلال الأميركي للعراق، قال في بيان له صدر الأحد، إنه "بعد القتل والدمار والعمالة ونهب الأموال وسلب الخيرات، جاء الأمر لميليشيا "الحشد الشعبي" من سيدهم الإيراني كي يخرج الصغار ليطاولوا مجداً سامقاً بناه غيرهم، ليرتكبوا جريمة جديدة من جرائم اللصوصية والغدر بسرقة الأسماء الشريفة والأمجاد الحية في الأمة، إذ جمعوا بعض أفرادهم تحت اسم (الجيش الاسلامي للمقاومة) بزعم مقاومة الأميركان".
وأوضح أن "هذه المليشيات ومراجعها وأسيادها من الإيرانيين كانوا أشد عداوة للجهاد والمجاهدين من جيش الاحتلال" مؤكداً أنهم "لم يتركوا طريقا شيطانيا إلا سلكوه لمحاربة المجاهدين خاصة والسنة عامة، ولم تسلم منهم النساء ولا الأطفال الرضع ولا الشيوخ الركع ولا المساجد ولا الديار بل لم يسلم منهم الحيوان والشجر والحجر، ولا يزال عشرات الآلاف في غياهب السجون ظلما وعدوانا ولا تزال ديار أهل السنة شاهدة على جرائمهم ولا يزال المهجّرون في كردستان وخارج العراق يتجرعون مرار الحرمان والغربة".
وفيما يأتي نص البيان

 

بسم الله الرحمن الرحيم
سرقة المجد والبطولة


الحمد لله القوي العزيز، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد: 
فبعد القتل والدمار والعمالة ونهب الأموال وسلب الخيرات، جاء الأمر لمليشيا "الحشد الشعبي" من سيدهم الإيراني كي يخرج الصغار ليطاولوا مجداً سامقاً بناه غيرهم، ليرتكبوا جريمة جديدة من جرائم اللصوصية والغدر بسرقة الأسماء الشريفة والأمجاد الحية في الأمة، إذ جمعوا بعض أفرادهم تحت اسم (الجيش الاسلامي للمقاومة) بزعم مقاومة الأمريكان. 
إن الناس كافة؛ الصديق منهم والعدو يعلمون أن ملاحم البطولة وصناعة الأمجاد وصروح الجهاد هي علامة مسجلة لأهل السنة وأن هذه المليشيات ومراجعها وأسيادها من الإيرانيين كانوا أشد عداوة للجهاد والمجاهدين من جيش الاحتلال، لم يتركوا طريقا شيطانيا إلا سلكوه لمحاربة المجاهدين خاصة والسنة عامة، ولم تسلم منهم النساء ولا الأطفال الرضع ولا الشيوخ الركع ولا المساجد ولا الديار بل لم يسلم منهم الحيوان والشجر والحجر، ولا يزال عشرات الآلاف في غياهب السجون ظلما وعدوانا ولا تزال ديار أهل السنة شاهدة على جرائمهم ولا يزال المهجّرون في كردستان وخارج العراق يتجرعون مرار الحرمان والغربة.
إن (الجيش الاسلامي) عنوان مجد وشرف قاتل تحت رايته وتفيأ ظلاله الوارفة ولا يزال عشرات الآلاف من الأبطال الذين سطروا أروع الملاحم، قدّموا -إرضاء لربهم- قوافل الشهداء والجرحى والأسرى وتضحيات هائلة بالغالي والنفيس، في الوقت الذي كانت المليشيات وأحزابها ومراجعها تستقبل المحتلين بالورود، تقدم لهم كل الخدمات، وتشاركهم في ذبح العراق ونهبه وتدميره، بل هم سبب رئيس للاحتلال بما اقترفوه من تحريض وجاسوسية وعمالة، خاسئين في مستنقع الخزي والعار المختوم بالصوت والصورة، يلاحقهم أبد الدهر ولن تغسله أكاذيبهم، تلك رسائل الشكر التي قدمها مرجعكم السيستاني لبريمر على الاحتلال وما قدمه للشيعة، وقد فضحكم في مذكراته، حسين الصدر لا يقبل بريمر وكولن باول إلا من شفاههم مودة وشكرا، في لقاءاتِ ولاءٍ وولائمَ تُصنع لكبار الأعزاء، صور المعممين الاحتفالية بالاحتلال الأمريكي والإيراني محفوظة في الفضائيات ومواقع النت ومحفورة في ذاكرة الناس، أردتم التاسع من نيسان 2003 عيدا وطنيا فخاب سعيكم بما يسر الله من جهاد مبارك على يد أبطال السنة النشامى، فلن تغيروا التاريخ ولن تبدلوا الحقائق بادعاء المقاومة بعد 17 سنة من احتلال كنتم جنوده وأنصاره.
إن كلمة جيش لا تصلح عنوانا لمليشيا حرفتها قتل الأبرياء والسرقة والغدر، أما درب المعالي فلا يعرفكم ولا تعرفونه وأما البطولات فلستم أهلها مهما امتلكتم من إمكانات وسلطة وإعلام وتزوير، وأما سرقة الأسماء وما تدعونه من عمليات ضد القواعد الأمريكية؛ أنتم وأسيادكم الإيرانيون، فإنما هي خربشة فأر مذعور، ليست أفعال الأسود ولا طرق البطولة. 
إننا نبرأ إلى الله تعالى وإلى الناس كافة من هذه الفرية الجديدة (الجيش الإسلامي للمقاومة) فلا يخدعنّكم القتلة أتباع إيران، وقد مضت سنة الله تعالى (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ)، سيمكث بإذن الله ذكر المجاهدين والشهداء والأبطال ذكراً فواحاً برياح النصر والمجد وعبق العدل والرحمة، وسيمحى ذكر اللصوص والقتلة وشذاذ الآفاق، (فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ) و (سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ).
اللهم انتقم من كل غادر كذاب أشر، يحارب دينك ويعادي أولياءك وافضحه على رؤوس الأشهاد، إنك أنت العزيز القدير، اللهم تقبل منا واغفر لنا وانصرنا وصل وسلم على نبينا محمد وأصحابه وأتباعه أجمعين.


الجيش الإسلامي في العراق
العاشر من رمضان 1441

الموافق 3-5-2020

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :128,250,898

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"