6 ساعات كهرباء فقط في اليوم وسط موجة حر والعراقيون يشكون من سوء الخدمات

اشتكى عراقيون من انقطاع التيار الكهربائي وسط موجات حر لاهبة تتعرض لها البلاد خلال فصل الصيف. درجات الحرارة تجاوزت الخمسين درجة مئوية في معظم مناطق البلاد، خصوصاً الجنوبية.

المواطن الستيني علي جاسم، قال إن «هناك ثورة مرتقبة ضد الحكومة في حال استمرت في إخفاقاتها المستمرة»، مبيناً أن البلاد «تعيش في أجواء حر لاهبة وأطفالنا يفترشون الأرض لعلهم يلتمسون شيئًا من البرد من شدة الحر».
وزاد: «أشعر بالقهر عندما أشاهد أحفادي الصغار وهم يتباكون من شدة الحر وليس باستطاعتي أن أقدم لهم شيئا وفي الوقت ذاته يعيش أطفال المسؤولين تحت أجهزة التبريد بمولدات كهربائية خاصة حصلوا عليها من أموال الشعب».
وحسب ما قال المهندس رياض عبدالله: «الحكومة غير جادة في معالجة أزمة التيار الكهربائي التي نعاني منها منذ سنين» مضيفاً أن «هناك دولا تقف وراء بقاء هذه المشكلة لأنها مستفيدة من ذلك» متهما إيران إنها «تدفع أنصارها من السياسيين في العراق إلى بقاء هذه المشكلة كونها تصدر إلينا الكهرباء وتبيعها بكلفة عالية تفوق الكلف العادية بشكل كبير».
وواصل: « لقد ساهمت بعض دول الجوار بتدمير الحياة في العراق من أجل توريد بضائعها الرديئة إلينا وكل هذا بتواطؤ وتخاذل الطبقة السياسية الحاكمة».
أما مصطفى فقال: « أنا الآن في ساحة التحرير مع الشباب المتظاهرين ولن ننسحب حتى يعيش الشعب العراقي بحياة كريمة» مضيفاً أن «انقطاع التيار الكهربائي لساعات طوال في العراق ونحن في القرن الواحد والعشرين يؤكد آن الطبقة السياسية الحاكمة لم تأت لكي تخدم البلاد وإنما جاءوا لكي يسرقوا وينهبوا ثروات البلد، وهذا ما حصل بالفعل» متسائلاً «هل يقبل أن يعيش المسؤول العراقي بدون كهرباء هو وعائلته في هذه الأجواء الحارة التي تجاوزت الخمسين درجة مئوية».
وحسب ما بين عباس أحمد فإن «الكهرباء تأتي 6 ساعات فقط في اليوم، ويحدث انقطاع أيضاً خلال الساعات التي تأتي فيها ونبقى أكثر من 18 ساعة دون كهرباء خصوصا في أوقات الظهيرة» مضيفاً أن: «لابد أن تكون هناك ثورة شعبية كبيرة تقلع جذور الفساد في هذا البلد».
وذكر أن «مشكلة انقطاع التيار الكهربائي وحدها كفيلة أن تكون هناك ثورة بغض النظر عن باقي المشكلات» داعياً إلى «محاسبة الحكومات المتعاقبة التي صرفت أكثر من 100 مليار دولار على الكهرباء ولم تبن محطة توليد واحدة وقد ذهبت تلك الاموال الى المشاريع الوهمية وجيوب الفاسدين».

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :129,042,277

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"