#هيئة_علماء_المسلمين: مرجعية #النجف مسؤولة عن جرائم #الميليشيات الطائفية ضد الأبرياء

حملت هيئة علماء المسلمين في العراق، المرجعية الطائفية في النجف، التي دعت إلى النفير العام، وأفتت به، مسؤولية جرائم الابادة الجماعية البشعة التي ترتكبها الميليشيات الطائفية ضد العراقيين الابرياء، ما يجعلها شريكة في المسؤولية الجنائية أمام الله تعالى وأمام المحاكم الدولية.

 

 

 

واكدت الهيئة في بيان لها ان المجزرة الوحشية الجديدة التي اقترفها امس ما يسمى الحشد الشعبي المدعوم من القوات الحكومية عند مدخل (الحصوة) مقابل منطقة (الشجيرية) الواقعة شمال محافظة بابل، وراح ضحيتها اكثر من (30) مواطنا بريئا، تضاف الى السجل الإجرامي الأسود لهذه الميليشيات الطائفية.

واوضح البيان ان سيطرة للفرقة الثامنة في الجيش الحكومي ومعها ميليشيات الحشد الشعبي اقدمت على احتجاز أكثر من (30) سيارة  تقل عائلات من نازحي الأنبار، ثم قامت بعزل الرجال عن النساء بذريعة امتلاكها قوائم بأسماء مطلوبين تروم اعتقالهم، لكن القوّات الحكومية سلمت تلك العائلات الى ميليشيات اخرى تابعة لمكتب (العصائب) بذريعة أنها صاحبة القول والأمر بشأن النازحين.

واشار بيان الهيئة الى ان تلك الميليشيات الطائفية أقدمت على إعدام أكثر من (30) شخصاً من ابناء العائلات النازحة والقت جثثهم أمام أنظار ذويهم على قارعة الطريق وسط صراخ الأطفال وعويل النساء الذين لا يملكون حولاً ولا قوة .. مشددة على إن هذه الجريمة النكراء تأتي في اطار سياسة التطهير العرقي الممنهج والتحريض الطائفي الذي تنتهجه أعلى المستويات الحكومية والتي صرّحت مؤخرًا بأن ما يحدث في العراق هو ثورة (سنيّة طائفية).

وناشدت هيئة علماء المسلمين، جميع العقلاء الحريصين على مصلحة العراق وكرامة شعبه أن يتدخلوا للدفاع عن قيمة الإنسان التي باتت عرضة للقتل والتهجير والاعتقال والاغتصاب في ظل حكومات الاحتلالين الأميركي والإيراني.

وفي ما يأتي نص البيان

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان رقم (1078) المتعلق بمجزرة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها ميليشيات الحشد الشعبي ضد نازحي الأنبار

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد

ففي مجزرة وحشية جديدة تدخل في السجل الإجرامي الأسود لمجازر الحشد الشعبي التي تدعمها القوات الحكومية، أقدمت سيطرة الجيش الحكومي من الفرقة الثامنة ومعها ميليشيات الحشد الشعبي عند مدخل الحصوة مقابل منطقة الشجيرية الواقعة شمال محافظة بابل، على احتجاز أكثر من (30) سيارة تقل عائلات من نازحي الأنبار، ثم عزلت الرجال عن النساء بذريعة امتلاكها قوائم بأسماء مطلوبين تروم اعتقالهم.

وقد فوجئت تلك العوائل المحتجزة بتسليم القوّات الحكومية لها لميليشيات جديدة تم استدعاؤها من مكتب “العصائب” بذريعة أنها صاحبة القول والأمر بشأن النازحين، ثمّ ادّعت أنها تروم التحقيق معهم بتهمة أنهم من أهالي الأنبار الداعمين “لداعش” وكأنها توعز لهم بقتلهم، وعلى إثر ذلك، أقدمت الميليشيات على إعدامهم مباشرة وقتلت أكثر من (30) شخصاً ورمت جثثهم أمام أنظار أطفالهم ونسائهم على قارعة الطريق في حرارة الصيف اللاهب وسط صراخ الأطفال وعويل لنساء الذين لا يملكون حولاً ولا قوة.

إن هذه الجريمة تأتي ضمن التوجه الحكومي القمعي بالتطهير العرقي الممنهج، والتحريض الطائفي من أعلى المستويات الحكومية التي صرّحت مؤخرًا بأن ما يحدث في العراق هو ثورة “سنيّة طائفية”، وهذا بعينه يعد من أكبر أساليب التحريض على القتل والإبادة وإعطاء الضوء الأخضر للميليشيات المجرمة بارتكاب أبشع الجرائم.

إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجريمة الوحشية، فإنها توجه نداءها إلى كل العقلاء الحريصين على مصلحة العراق وكرامة شعبه أن يتدخلوا للدفاع عن قيمة الإنسان التي باتت عرضة للقتل والتهجير والاعتقال والاغتصاب في ظل حكومات الاحتلالين الأميركي والإيراني، كما تتحمل المرجعية الدينية في النجف التي دعت إلى النفير العام، وأفتت به وهي تعلم يقينا أن هذه الميليشيات سترتكب باسم فتاواها جرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية، وهذا ما يجعلها شريكة في المسؤولية الجنائية أمام الله تعالى وأمام المحاكم الدولية.

 

الأمانة العامة

29 شعبان/ 1436

16/6/2015


comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :116,135,394

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"