هيئة علماء المسلمين تحذر من احتلال ايراني بدخول (4000) مجند من الحرس الثوري الى أراضي العراق

حذرت هيئة علماءالمسلمين في العراق من التقارير التي اكدت دخول نحو (4000) آلاف مجند من قوّات (الحرس الثوري الايراني) مع ترسانتهم العسكرية الى العراق بالتنسيق مع الحكومة الحالية، لغرض شن هجمات على مدن محافظة الانبار، اثر موافقة (حيدر العبادي) التي حصلت مؤخرا، مع ضغوط مارسها قادة ميليشيات ما يسمى (الحشد الشعبي).

 

ونقلت الهيئة في بيان ما جاء في صحيفة (عكاظ) السعودية عن مسؤول حكومي وصفته بأنه رفيع المستوى، قوله إن "هناك ترتيبات عسكرية ايرانية عراقية، بشأن دخول فرق من الحرس الثوري الايراني الى عمق الاراضي العراقية، فيما يشبه الحرب البرية، انجزت بشكلها النهائي، مشيرا الى ان هذه الترتيبات جرت في اثناء زيارة العبادي الاخيرة الى طهران".

واوضحت الهيئة ان هناك اجتماع ثلاثيا نوهت طهران بعقده بين حكومات العراق وسوية وإيران، سيشهد اعلانا رسميا عن دخول فرق الحرس الثوري الايراني الى الاراضي العراقية، في ذات الوقت اعترف عبد السلام المالكي النائب عن كتلة دولة القانون، ان الاجتماع المذكور سيشكل تحالفا جديدا لمحاربة ما سماه الارهاب.

وفي ختام البيان حذرت هيئة علماء المسلمين من هذا الخطر الذي سيؤدي الى تدخل ايراني رسمي، شبيه بالاحتلال العسكري الايراني للعراق، والذي سيؤدي الى قلب الموازين في المنطقة، وادخال العراق والدول المحيطة به في نفق مظلم، داعية المجتمع الدولي الى اتخاذ موقف حازم، ومن دول المنطقة مواقف اكثر ردعا، منوهة الى اتباع سياسة التعامل بالمثل - اذا اقتضت الضرورة ذلك - والا فان ايران ستتحول الى غول يفترس كل شيء امامه، وستكون دول الخليج الصغيرة اول ضحاياها بعد العراق.

 

وفيما يأتي نص البيان

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

بيان رقم (1084) المتعلق بالتقارير الصحفية التي تؤكد دخول 4000 مجند من قوات الحرس الثوري الإيراني

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

أفادت تقارير صحفية نقلاً عن مصادر وصفت بالمطلعة، عن دخول نحو أربعة آلاف مجند من قوّات (الحرس الثوري الإيراني) إلى العراق بالتنسيق مع الحكومة الحالية، لغرض شن هجمات على مدن محافظة الأنبار.

وأوضحت التقارير التي نشرت الأربعاء 1/7/2015، بأن موافقة (حيدر العبادي) التي حصلت مؤخرًا على دخول المجندين الأربعة آلاف مع ترسانتهم العسكرية للمشاركة في معركة الأنبار جاءت إثر ضغوط مارسها قادة ميليشيات ما يسمى (الحشد الشعبي).

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة (عكاظ) السعودية عن مسؤول حكومي وصفته بأنه رفيع المستوى، قوله، إن هناك ترتيبات عسكرية إيرانية عراقية بشأن دخول فرق من الحرس الثوري الإيراني إلى عمق الأراضي العراقية، فيما يشبه الحرب البرية أنجزت بشكلها النهائي، مشيرًا إلى أن هذه الترتيبات جرت في أثناء زيارة العبادي الأخيرة لطهران.

وبحسب المسؤول الذي لم تكشف الصحيفة عن اسمه، فإن الاجتماع الثلاثي الذي نوهت طهران بعقده قريبًا بين حكومات: العراق وسوية وإيران، سوف يشهد إعلانًا (رسميًا) عن دخول فرق الحرس الثوري الإيراني الأراضي العراقية، بينما اعترف النائب الحالي عن كتلة ما تسمى (دولة القانون) (عبدالسلام المالكي) بأن الاجتماع المذكور ((سيشكل تحالفًا جديدًا لمحاربة الإرهاب)) على حد قوله.

إن هيئة علماء المسلمين تدق أجراس الخطر لأن هذه الأنباء إن صحت، فسيتحول التدخل الإيراني إلى حالة من التدخل الرسمي، وسنشهد ما يشبه الاحتلال العسكري الإيراني للعراق، وهذا من شأنه قلب الموازين في المنطقة، وإدخال العراق والدول المحيطة به في نفق مظلم، وكل هذا يتطلب من المجتمع الدولي موقفا حازما، ومن دول المنطقة مواقف أكثر ردعا، واتباع سياسة التعامل بالمثل إذا اقتضت الضرورة ذلك، وإلا فإن إيران ستتحول والحالة هذه إلى غول يفترس كل شيء أمامه، وستكون دول الخليج الصغيرة أول ضحاياها بعد العراق.

 

الأمانة العامة

17 رمضان 1436

4/7/1015 

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :116,495,537

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"