#هيئة_علماء_المسلمين تفضح رفض ميليشيات #الحشد_الشعبي الطائفية لعودة النازحين الى ديارهم في #بابل و #ديالى

فضحت هيئة علماء المسلمين في العراق جرائم واعتداءات ميليشيات الحشد الشعبي والقوات الحكومية ورفضها لعودة النازحين الى منازلهم في عدد من مدن محافظتي بابل وديالى، واعتبرتها نحراً للناس وليس تحريراً لهم.

واوضحت الهيئة في بيان لها، صدر اليوم الثلاثاء، ان معظم السكان الأصليين لهذه المدن تفاجئوا برفض تلك الميليشيات عودتهم إلى منازلهم.. مشيرة الى انه لم يسجل حتى الآن سوى عودة نزر يسير، يعيش في ظل هذه القوات رعبا حقيقيا وخوفا من عمليات القتل والاختطاف والابتزاز، فضلا عن الهوان الذي يعاملون به عن عمد، اذ لا يسمح لهم بالتنقل أو التسوق إلا بعد اخذ الموافقات من قادة الميليشيات أو رجال الدين العاملين معها والذين يتواجدون في هذه المناطق.

ولفتت الهيئة الانتباه الى ما قامت به منظمة بدر وميليشيات الحشد الشعبي والقوات الحكومية الأخرى من تطهير طائفي عنيف في مناطق (جرف الصخر) بمحافظة بابل وفي مناطق عديدة من محافظة ديالى، حيث سلكت سبيل التدمير العشوائي في المدن (المحررة) وحرق البيوت، كما حدث في مدينة تكريت، وذلك تحت شعار تحرير المدن.. مؤكدة ان هذا الظلم الكبير يخضع لسياسة تغيير التركيبة السكانية المرسومة من قبل قاسم سليماني ومن لف لفه، في سبيل توطئة الأرض العراقية للهيمنة الإيرانية، وبسط نفوذها على المنطقة برمتها. 

وفي ختام بيانها، طالبت هيئة علماء المسلمين، الأمم المتحدة ولجنة السكان الأصليين فيها والمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، باتخاذ مواقف منصفة بحق أهالي هذه المدن والمناطق، والضغط على حكومة العبادي للالتزام بتعهداتها الدولية ووضع حد لسياساتها الطائفية التعسفية التي ستجر البلاد والعباد الى المزيد من الهاوية. 

وفيما يأتي نص البيان

 

بسم الله الرحمن الرحيم 

بيان رقم (1100) المتعلق برفض ميليشيات الحشد الطائفي عودة النازحين لديارهم

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

فبعد أن قامت منظمة بدر وميليشيات الحشد الشعبي، وقوات الحكومة الأخرى وتحت شعار تحرير المدن بتطهير طائفي عنيف في مناطق جرف الصخر في محافظة بابل وفي مناطق عديدة من محافظة ديالى وسلكت سبيل التدمير العشوائي في المدن (المحررة)، وحرق البيوت كما حدث في تكريت، وغيرها، تفاجأ معظم السكان الأصليين لهذه المدن برفض عودتهم إلى منازلهم، ولم يسجل حتى الآن سوى عودة نزر يسير، يعيش في ظل هذه القوات رعبا حقيقيا، وخوفا من عمليات القتل والاختطاف والابتزاز، فضلا عن الهوان الذي يعاملون به عن عمد، وسياسة ممنهجة، فلا يسمح لهم بالتنقل، أو التسوق إلا بعد اخذ الموافقات، من قادة الميليشيات، أو رجال الدين العاملين مع الميليشيات والذين يتواجدون في هذه المناطق.

إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذا الظلم الكبير، فإنها تعد ما يقوم به هؤلاء من اعتداءات وجنايات وجرائم نحرا للناس، وليس تحريرا لهم، كما أنه يخضع لسياسة تغيير التركيبة السكانية المرسومة من قبل قاسم سليماني ومن لف لفه، في سبيل توطئة الأرض العراقية للهيمنة الإيرانية، وبسط نفوذها على المنطقة برمتها. وتطالب الهيئة الأمم المتحدة ولجنة السكان الأصليين فيها والمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، باتخاذ مواقف منصفة بحق أهالي هذه المدن والمناطق، والضغط على حكومة العبادي للالتزام بتعهداتها الدولية ووضع حد لسياساتها الطائفية التعسفية التي ستجر البلاد والعباد إلى مزيد من الهاوية

 

الأمانة العامة

18 شوال  1436

3 آب 2015 


comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :116,140,010

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"