الحملة العالمية للتضامن مع الشعب العراقي تستنكر جريمة إبادة المدنيين في #الرطبة

استنكرت الأمانة العامة للحملة العالمية للتضامن مع الشعب العراقي، في بيان لها، جريمة إبادة المدنيين في منطقة الرطبة، بمحافظة الأنبار بغرب العراق، التي نفذها طيران التحالف العدواني الدولي الجمعة الماضية.

وفيما يأتي نص البيان..

في يوم الجمعة الماضي المصادف 31 تموز/ يوليو قصف الطيران الحربي التابع لحكومة حيدر العبادي عشوائيا وسط ‏مدينة الرطبة/ غرب العراق واوقع خسائر فادحة في ارواح المدنيين وممتلكاتهم، وكانت حصيلة القصف 46 قتيلا بينهم ‏‏14 طفلا و 11 امراة .‏

هذا العدوان البربري من جانب الحكومة ليس الحادث الاول ولن يكون الاخير حيث تتعرض مدن الانبار المختلفة ‏وعلى وجه الخصوص الفلوجة والرمادي والكرمة والرطبة والقائم وغيرها الى قصف منهجي متواصل منذ عام ‏مضى او اكثر بمشاركة طائرات التحالف الدولي، وهو ما يدفعنا للادانة والاستنكار الشديدين اذ غالبا ما يستهدف ‏القصف مدنيين عزل انقطعت بهم السبل واضطرو للبقاء في المناطق الساخنة تحت النار بعد ان تعذر عليهم الإحتماء ‏بملاذات آمنة.‏

ان الحملة العالمية للتضامن مع الشعب العراقي وهي تستنكر وتدين الأعمال الحربية، الجوية منها والبرية، ضد ‏المدنيين خلافاً القانون الانساني الدولي فإنها تطالب المجتمع الدولي بالتدخل على الفور وارسال لجنة لتقصي الحقائق ‏والتحقيق في الجرائم التي ترتكبها الحكومة العراقية بحق العرب السنة بذريعة مكافحة الارهاب والتي كان آخرها ‏جريمة الرطبة، موضوع هذا البيان .‏

إن هذه الجرائم المنظمة تضاف الى سجل الجرائم البشعة التي ترتكبها ميليشيات طائفية موجهة ايرانيا ، ومدعومة ‏حكوميا ودينيا ، حيث اطلقت حكومة حيدر العبادي يدها لمواصلة حملات إبادة وتطهير طائفي ضد العرب السنة، كان ‏قد بدأها حزب الدعوة منذ عام 2005 ولا زالت حتى الان تمضي دون هوادة في مختلف المحافظات والمناطق السنية .‏

ان سكوت المجتمع الدولي على هذه الجرائم ذات البعد الطائفي وعدم تعاطيه بايجابية وموضوعية مع النداءات الرافضة ‏لها رغم أنها تكررت في مناسبات عدة  هو موقف مدان ومرفوض، وستكون له تداعياته الكارثية، اذ انه سينعكس سلبا ‏في انتشار التعصب وتفاقم حالة العنف و الارهاب وهذا لا يصب بالطبع في صالح الأمن والإستقرار في المنطقة ‏والعالم اجمع.‏

إن الارهاب ظاهرة مرفوضة جملة وتفصيلا وهي ليست من الإسلام في شيء، أما  التصدي لهذه الظاهرة فيكمن في ‏إشاعة العدل وتكافؤ الفرص والقضاء على الفساد، أي في الإصلاح والتغيير، أما التعويل حصريا على استخدام القوة ‏فحسب فقد ثبت بالتجربة أنه خيار يهدد حياة مدنيين أبرياء بالخطر ،إضافة الى أنه مكلف وغير مضمون النتائج .   ‏

رحم الله شهداءنا وانعم على جرحانا بالشفاء العاجل.

 

الأمانة العامة

الحملة العالمية للتضامن مع الشعب العراقي

‏1 اغسطس/ آب 2015‏

‏16 شوال  1436‏

 

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :116,790,597

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"