شباب الثورة العراقية الكبرى وشائعات المأجورين

أصدر تجمع شباب الثورة العراقية الكبرى بياناً حول شائعات المأجورين في حقه، استعرض فيه جانباً من مراحل عمل هذا التجمع المجاهد، وفيما يأتي نص البيان..

 

 

 

الثورة العراقية الكبرى وشائعات المأجورين

 

يمر عراقنا وشعبنا بمرحلة حساسة ودقيقة جداً، يروج فيها سوق الشائعات التي لم يسلم منها أحد، تغذيها ماكنات الحرب الإعلامية لتجر الناس لما تريد، فيتقاذف الناس التهم دون بينة وسلطان، ومن هذا المنطلق ولإحقاق حق وإزهاق شائعات باطلة نستعرض بشكل سريع مسيرتنا وننكث الغبار عن بعض الحقائق.

لا يخفى على المتابع لنا منذ انطلاقتنا ماقدمه شباب الثورة العراقية الكبرى من جهود، نحتسبها عند الله، لرفع الظلم ودفع البلاء عن عراقنا وشعبنا، ففي المرحلة الاولى- تحديدا في العام 2011- كان لشباب الثورة شرف الدعوة لمظاهرات 25 شباط والمساهمة في تنظيمها والتي تكللت بالنجاح، ولعل خروج 16 محافظة في حينها خير شاهد على ذلك، رغم ما قوبلت به من قمع وتنكيل.

وفي المرحلة الثانية والمتمثلة بساحات الاعتصام الاولى في الموصل وفي الانبار، من نفس العام، كان كذلك لشبابنا السبق في تنظيم وإدامة زخم تلك الساحات، الى جانب التيارات والحركات الاخرى التي نتفق معها بنفس الثوابت والاهداف.

وفي المرحلة الثالثة من مسيرتنا كان لنا السبق كذلك في المشاركة بساحات الاعتصام عام 2013، ونشير هنا لتسمية الجمع الاولى التي كانت تتم بالاتفاق معنا، قبل أن يركب الموجة شخصيات واحزاب سياسية، لنقف بكل مانستطيع امامهم لعدم حرف تلك الاعتصامات عن اهدافها الوطنية السامية على مختلف الاصعدة.

اما المرحلة الرابعة والتي جُرَّ فيها شعبنا لصراع مسلح على حساب سلميته اخترنا فيها ان ننحاز لشعبنا لصد العدو عنه، واشتركنا بشكل مباشر وغير مباشر بشرف الدفاع عن اهلنا بعد اعتداء الجيش والميليشيات على ساحة اعتصام الرمادي والمدن الثائرة، وانخرطت بعض مجاميعنا ضمن المجالس العسكرية واستمر عمل الاخرى بشكل مستقل عنها، ولعل العشرات من العمليات المصورة التي حملت اسم الثورة العراقية الكبرى في حينها خير شاهد على ذلك، ناهيك عن ما لم نعلن عنه.

يضاف الى كل ما تقدم الجهد الإعلامي الذي وفقنا فيه الله لنكون رقما صعبا تطلب من عدونا تسخير كافة الجهود لإسكاته، سواء كانت من خلال تشكيل اللجان المختصة لاستهداف المنبر الإعلامي الخاص بنا والمرتبطة بجهاز مخابراته مباشرة، او حتى من خلال الملاحقة والمتابعة والتي نتج عنها اعتقال بعض المنتمين لنا والذين اطلق سراحهم في ما بعد مع تحرير المدن.

وبعد ان تراجع دور العشائر والعفوية في الكفاح المسلح، كما هو الحال في الفترة الاولى منه لحساب تطور تكتيكات القتال والشكل الذي يتم فيه ادارة المدن والذي لا نتفق معه ببعض التفاصيل، آثر شبابنا أن ينتقلوا للعمل الإغاثي ليشمل اهلنا المهجرين داخل العراق وخارجه، والمستمر حتى يومنا هذا بما متوفر لدينا من إمكانيات، وقد اجتهدنا ان لا نعلن عن تفاصيل هذا الواجب اتجاه اهلنا لغايات استمرارية العمل وضمان سلامة القائمين عليه، يضاف الى ماتقدم استمرار عملنا الإعلامي في تغطية ميادين القتال إخباريا فقط لما فيه من تنكيل بالعدو الصائل.

وبمعرض بياننا هذا نود أن نؤكد على التالي:

1. إننا شباب مستقلون لا ننتمي لتنظيم ولا تيار ولا حزب ولا هيئة داخل العملية السياسية او خارجها وعنوان تجمعنا هو اسمنا فقط (الثورة العراقية الكبرى) كما بيَّنا في اول بيان لنا عند انطلاقتنا.

2. قد تشوب كل مرحلة من المراحل إخفاقات وهذه حالة طبيعية لكننا نبرأ الى الله من كل عمل لا يرضيه وفيه أذى لشعبنا.

3. نؤمن بعراق قوي موحد مستقل من كل اشكال الاحتلال وتبعاته، وسعينا بسلميتنا لتغيير حاله في ٢٥ شباط ٢٠١١ وما تبعها من مظاهرات واعتصامات ثم بثورة العشائر المسلحة.

4. لا نسعى لترقيع العملية السياسية أو ترميمها، بل لثورة عراقية كبرى لتغيير حال شعبنا وليستقل بها سيادة عراقنا ويتم من خلالها استئصال الورم الخبيث الذي زرعه الاحتلال والمتمثل بالعملية السياسية نفسها وبدستورها واحزابها ونؤيد وندعم كل نشاط ومشروع معنا في هذه المسيرة.

وختاما نقول (ما كان لله دام واتصل، وما كان لغيره انقطع وانفصل).

 

شباب الثورة العراقية الكبرى

28 آب 2015

١٣ ذو القعدة ١٤٣٦

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :116,952,063

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"