لاجئة..

أمية الراوي

تشعُ سعادة وتنثرها حيثُ تسير

صلبةٌ كقطعةِ ماسٍ

صغيرٌ حجمها

واسعٌ بريقها

فواحة مثل زهرة ليمون

تزرع في الناس حبُ الحياة

وتهب أملاً لمن يفتقدهُ

عصفورةٌ

بل فراشةٌ

تحلقُ فوقَ الصغارِ والكبار

ملاكُ رحمةٍ

حدودهُ تلك الأسلاك الشائكة

مهما حلَّقت

تبقى حبيسة مخيم اللاجئين

هويتها لاجئة

وانتمائها لخيمةٍ أصلبُ من جدرانِ وطنٍ ضاق بها يوماً

أحلامها لا تعبرُ السور

لكنها تصلُ إلى السماء

ترى كم من ملاكٍ الى المخيمِ ينتمي اليومَ

وكم من خيمةٍ كانت أحنَّ على حواءَ من (رجلِ)؟!

 

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :104,950,706

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"