نداء للحفاظ على حياة الشيخ أحمد الغانم، المعتقل في #دمشق وإطلاق سراحه

الى الرأي العام العربي والدولي

الى الاعلام العربي والدولي

الى كافة لجان حقوق الانسان

الى كافة مجالس شيوخ العشائر في العراق والوطن العربي

 

 

نداء عاجل من أجل الحفاظ على حياة الشيخ أحمد آل غانم، الأمين العام لمجلس عشائر جنوب العراق المعتقل دون ذنب لدى السلطات السورية بدمشق


منذ ليلة الأول من كانون الأول/ ديسمبر تواردت الأخبار الواردة من دمشق، وكذلك ما نشرته شبكات التواصل الاجتماعي وعلى مدى أكثر من أسبوع، وقد تأكد لنا أيضا من مصادر موثوقة ومقربة من عائلة الشيخ أحمد الغانم داخل العراق ومن سوريا، نبأ اعتقال الشيخ احمد الغانم الأمين العام لمجلس عشائر جنوب العراق، شيخ عموم قبيلة آل غانم  ليلة 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2015  من منزله بدمشق واحتجازه في أحد المراكز الأمنية، دون أية تهمة أو جناية تستحق الاحتجاز في أحدى المصالح الأمنية السورية.

ورغم مناشدات أسرته وعشيرته داخل العراق وخارجه إلى السلطات السورية لإطلاق سراحه، إلا أن الصمت حول مصيره تارة، والوعود بقرب إطلاق سراحه وعلى مدى الأسبوع الأخير والتي سمعوها من السلطات السورية لم تفلح حتى اليوم بإطلاق سراحه، كما وعدت السلطات السورية أسرته المقيمة معه في دمشق، ذلك ما يستدعي القلق عليه، وتأكيد المناشدة لإطلاق سراحه فورا دون تسويف أو مماطلة ، ولا بد من التحذير من المساس بحياته وسلامته وكرامته، كزعيم لواحدة من كبرى  القبائل العربية في العراق.

ولا بد أن نذكر الرأي العام العراقي والعربي، وكافة لجان حقوق الإنسان في العالم في ذات الوقت إن توقيت اعتقال الشيخ احمد آل غانم  يومها، جاء متزامنا مع إصداره بيانا بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد واغتيال خاله المجاهد عدنان الشيخ مجيد محي العذبي الغانم، سلف الشيخ أحمد الغانم في زعامة  قبيلة آل غانم المنتشرة في جنوب العراق، والذي اغتالته عصابات الغدر والخيانة الفارسية بتاريخ 26 / 11 / 2013 في محافظة البصرة.

إننا نرى في قضية اعتقال الشيخ احمد الغانم، وفي هذا الوقت العصيب الذي يمر به العراق والمنطقة العربية اعتداءً سافرا على تقاليد الضيافة في سوريا العربية، وتجاوزا على أعراف النخوة والإقامة العربية للشيخ احمد الغانم في بلاد شقيقة يعتبرها وطنه الثاني كالعراق تماما.

إن السلطات السورية على علم تام بمدى احترام الشيخ احمد الغانم لأصول الضيافة والإقامة بين أشقائه في بلاد الشام وإنه آثر البقاء في دمشق دون غيرها رغم كل المخاطر والظروف الصعبة، ونذكرها هنا أيضاً، إن الشيخ احمد الغانم كان اختار دمشق ملاذا وإقامة له ولأسرته  بعد أن تعرضت عائلته ورموزها والعشرات من ابناي قبيلته العربية إلى شتى صنوف المضايقات والاعتقالات والاغتيالات في العراق خلال السنوات السابقة. 

نطالب النظام السوري بإطلاق سراحه والحفاظ على سلامته والكشف عن مصيره ومستقبل احتجازه.

 

الأمين العام لهيئة التنسيق المركزية لدعم الانتفاضة العراقية

الدكتور كاظم العبودي

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :116,361,707

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"