وجع الرحيل، في حضور #عبدالرزاق_عبدالواحد

لهيب عبدالخالق

أجّل رحيلك

سامني وجع الرحيل،

مدائني كرّتْ مسجّرة بثأر ٍ

بين هابيلٍ وقابيل،

دمانا صرخةٌ وارتْ صداها

وانطوينا حاسرين دماءنا

جيلاً يسطر موته في إثرِ جيلِ.

ياسما بغداد،

أرزاءٌ مسطرة تسربلنا،

وحَوماً إثرَ حَومٍ

ننبري خيلا مسوّمةً

لبيْنٍ واترٍ حيناً

وموتورٍ على حدّ الردى..

نحن الذين تؤمنا الأقدار

أسرابا مجندلة

وأضلعنا رماح الحرب،

نغفو مترعين بكل تاريخ الخطايا،

بالشذى،

بالياسمين،

بثورة النخل الجريح،

كأننا حين ارتجلت رحيلك الموجوعِ،

أسرابٌ مُدثّرةٌ بشفرات الزنابقِ،

محض أشباحٍ تؤمُّ سرابها،

تستافُنا جيلا فجيلاً

والقوافلُ لا تني تمضي

ويسفعها المدى.

ياحاديا ركب الصباحِ إلى بلادي

مرّ الزمانُ

وما بلغتُ مرادي...

 

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :104,950,679

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"