بيان المجلس السياسي العام لثوار العراق حول تأسيس #التحالف_الإسلامي_العسكري

"وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان"

صدق الله العظيم

 

تلقينا بأهتمام بالغ تأسيس الحلف العسكري الإسلامي، الذي يضم خمس وثلاثون دولة إسلامية من بينها ‏أعمدة أساسية بين الدول الإسلامية : المملكة العربية السعودية، باكستان، مصر، تركيا، وسائر أقطارنا ‏العربية والإسلامية في آسيا وأفريقيا، وبما تمثله من ثقل بشري وسياسي/ اقتصادي، وعسكري، ‏والدور الاستراتيجي المقدر له أن تلعبه في الحياة السياسية العربية والقارية والعالمية، في تعزيز الجبهة ‏الداخلية والخارجية بوجه تهديدات الأمن الموجه من قوى شتى، يسهل التسلل إلي صفوفها، وإلحاق ‏الأضرار البالغة بالأمن وبسمعة الدين الحنيف، مما يضع الأقطار العربية والإسلامية تحت مطرقة ‏التهديدات الخارجية، وسندان القوى التي تناصب الأمة العربية والإسلامية العداء وتضعها نصب ‏أهدافها في التآمر والعدوان.‏

إن هذه الخطوة السليمة جاءت في وقت بالغ الحساسية والخطورة على الأمن الوطني والجماعي، بما ‏يجعل أقطارنا عرضة للتدخل الأجنبي يعبث بها وبمصائرها، ويخل بموقعها في التوازنات الدولية، بما ‏يعرض مصالحها الوطنية الثابتة، وأسس هويتها الثقافية والسياسية لإخطار جسيمة، ويشعل أوار ‏صراعات طائفية وعرقية تهدد سلامة ووحدة هذه الأقطار، والتي بدأت عصابات إرهابية تمارسها من ‏أجل حرف النضال الوطني عن خطه المشروع ويحمل مؤشرات خطيرة في المغزى والنتائج.‏

إن المجلس السياسي العام لثوار العراق إذ يبارك ويساند هذه الخطوة، يدعو سائر الأقطار الإسلامية ‏للانظمام إليها، تعزيزاً لأمنها الوطني، والأمن الجماعي لأعضاء الحلف، كما نأمل أن يتعزز هذا ‏الحلف بأنشطة ميدانية، وأن يتسع ليشتمل على صفحات أخرى سياسية واقتصادية وثقافية، وأن يأخذ ‏التحالف كافة أبعاده، وفي أقصر وقت ممكن، بخطوات عملية مدروسة، تحدث تغيراً في الواقع المادي ‏الملموس في حياة شعوبنا، والتصدي ببرامج مخططة للقضاء على جذر المشكلات في أقطارنا التي ‏تفتح الأبواب مشرعة كذرائع للتدخل.‏

إن شعبنا العراقي الباسل الذي يناضل من أكثر من عقد من السنوات من أجل استعادة استقلاله، يحي ‏هذه الخطوة المباركة ويدعو جميع العرب والمسلمين الألتفاف حولها، كما يدعو قيادات الحلف الانفتاح ‏على القوى العربية والوطنية والإسلامية من أجل تعبئة صفوف الجماهير، لتشكيل معسكر واحد ‏متراص الصفوف ضد إرهاب مشبوه الأهداف والنوايا.‏

تحية من الشعب العراقي لمتخذي القرارات التاريخية الشجاعة

 

بغداد: 16 كانون الأول  2015‏

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :100,550,748

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"