إئتلاف القوى السنية يؤيد #التحالف_الاسلامي_العسكري

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان تأييد تحالف الدول الإسلامية

الحمد لله العزيز الحكيم والصلاة والسلام على النبي الكريم وآله وصحبه أجمعين،أما بعد:


 

فإن الله تعالى يقول: (وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُواْ إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ * وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ)

لقد أعلن من أرض الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية عن إنشاء تحالف عسكري إسلامي وهو خطوة هامة وكبيرة وفي لحظة حرجة جدا إذ تتخطف الأمة الإسلامية مشاريع الدمار وعلى رأسها المشروع الصفوي الذي يقوض السلم الأهلي ويهدد الأمن الإقليمي والدولي ويضرب مصالح الأمة الحيوية، مدعوما من قوى الشر والظلام صناع الحقد والكراهية ورعاة الإرهاب؛ إيران وأذرعها من الحكومات الطائفية والمليشيات الإجرامية التي تغلغلت في بلاد المسلمين وعاثت فيها فساداوأهلكت الحرث والنسل ودمرت البلاد وقتلت وهجرت العباد.

وإننا إذ نعلن تأييدنا لهذا التحالف الإسلامي وندعو الله عز وجل أن يبارك فيه ويسدده نلتمس من أصحاب القرار فيه وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله ووفقه- أن يكون التصدي للمشروع الصفوي في أولوية المواجهة فإذا سقط سقطت معه أذرعه وجميع الوجوه المقنعة وإن تنوعت أسماؤها واختلفت شعاراتها.

وليس خافيا أن المشروع الصفوي مشروع شمولي توسعي شعوبي يوجب مشروعا شموليا مناهضا له في كل محاوره لإجهاض كل محور في محله وتفتيته بذات سلاحه بل بما هو أمضى وأقوى بإذن الله تعالى، فالتحالف العسكري لمناجزة عسكر الأعداء والتحالف السياسي والاقتصادي لمواجهة نظيره، ولابد من محور دعوي فكري يزيل ظلام الفكر بنور الإيمان والهدى وانحراف الفهم بالصراط المستقيم،فيزهق الباطل بنشر الحق المبين ولزوم هدي النبي عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام، لانتشال أبناء الأمة من براثن الغلو والشعوبية،(لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ).

فالأمة أحوج ما تكون ليد رحيمة وقلب رفيق، يوحد صفوفها ويعلي صروحها ويصلح شأنها ويجمع شملها فيكون للجراح بلسما وللداء دواءا، والأمة في حالها ذاته أحوج ما تكون ليد قوية يقودها قلب ثابت ترد عادية المعتدين وتعيد للأمة هيبتها وتذب عن دينهاوعقيدتها وتصون عرضها وحضارتهاوتحمي أرضها، إذ تتعرض لاجتثاث من جذورها على يد الأعداء من الخارج وأذنابهم من الداخل؛ أصحاب الولاء الظاهر أو الخفي، فيكون للفتنة مطفئاً وللمستضعفين ناصرا وللعدل مقيماولمريد السوء بالأمة سيفاً باتراً يقمعهم إلى جحورهم خائبين.

اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه الحق وأهله ويذل فيه الباطل وجنده، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.

ائتلاف القوى السنية العراقية

الثلاثاء، 4 ربيع الأول 1437

الموافق: 15-12-2015

 

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :116,138,623

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"