"وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين"

الصورة: الأب القائد أحمد حسن البكر والشهيد صدام حسين، وفي الإطار كاتب المقال.

تنشر وجهات نظر هذا المقال، الذي تكمن أهميته من تضمنه فكرة مهمة فريدة ومبتكرة، ومن كون كاتبه هو السيد عبدالسلام البكر، النجل الأصغر للأب القائد أحمد حسن البكر، يرحمه الله تعالى.

والمقال لمسة وفاء ذكية بحق الرئيس الشهيد صدام حسين من سليل أسرة عرفت بالوفاء والأصالة والالتزام بالقيم الوطنية والإسلامية السامية.

"وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين"

 

عبدالسلام أحمد حسن البكر

سواءً كنت محباً للرئيس صدام حسين يرحمه الله تعالى، أم مبغضاً، فكلامي هذا ليس له علاقة بموقفك منه بل بصفتك مؤمناً وإنساناً تستوقفه حوادث الدهر وتصاريفه، ويرى آيات الله سبحانه ويتأملها..

قال عزوجل "سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق" وقال عليه الصلاة والسلام "الحكمة ضالة المؤمن، فحيث وجدها فهو أحق بها" فالذين هيئوا عدساتهم (رغم عدم مشروعيتها) لالتقاط صور لرجلٍ يُساق إلى الموت في انتظار ما يصدر عنه من مظاهر الخوف والرهبة من الهلاك المحقق والخشية من صعود آلتها ليعودوا لأنصارهم بمادة التشفي وربما الضحك على الموقف وليغيضوا أنصاره ومحبيه، فقبل أن يُنشر الفيلم سُئل أحد (المسؤولين) الذين شهدوا عملية الإعدام فراح يصف ارتجاف (صدام) وتخاذله ..الخ

ثم نشر الفيلم ليقلب الكيد على أهله، بل ليحوِّل كثيراً من مبغضيه أو منتقديه إلى متعاطفين بل محبين بغض النظر عن أعماله السابقة في رأيهم.

لا أرى كلاما ينطبق على الموقف أكثر من قول البارئ سبحانه وتعالى "وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين".

لا بد لكل عاقل أن يتأمل مكر الله سبحانه وتعالى وكيده ويسلِّم أمره له عزوجل.

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :99,490,926

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"