هيئة علماء المسلمين: افتعال الازمات امتداد لعقلية المد الايراني في السيطرة على #العراق

دانت هيئة علماء المسلمين في العراق سلسلة العمليات الارهابية التي وقعت، امس الاثنين، بقضاء (المقدادية) شمال شرق مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى، من تفجير لاحد المقاهي، تبعه حرق الجوامع والاعتداء على الاهالي وقتل الرجال بدم بارد، وتهديد المواطنين بالرحيل او مواجهة القتل.

 

واشارت الهيئة في بيان الى ان التفحير الذي وقع في مقهى في قضاء (المقدادية) - الذي لم تعرف الجهة التي تقف وراءه – تبعه قيام الميليشيات الطائفية بمعية الاجهزة الحكومية على تفجير وحرق جوامع (المقدادية الكبير) و(القادسية) و(نازندة خاتون) بالحي العصري، وجامعي (الاورفلي) و(القدس) بحي فلسطين، وذلك عن طريق اشعال النار ببعضها، وزرع عبوات ناسفة في البعض الاخر.

واوضحت الهيئة ان الميليشيات الطائفية والاجهزة الحكومية قامت بعدها بمداهمة منازل المواطنين في القضاء، والتعدي على العائلات واطلاق النار على الرجال والشباب بدم بارد، ما ادى الى سقوط العديد منهم قتلى، ثم اقدمت على احراق المحال التجارية بعد سرقة محتوياتها مستغلة قيام السلطات الحكومية بفرض حظر تجوال على عدد من المناطق من بينها بعقوبة والمقدادية.

ولفتت الى ان شهود عيان اكدوا ان الميليشيات طالبت عبر مكبرات الصوت المواطنين من اهل القضاء بالرحيل او مواجهة مصير الموت، عندما كانت تتجول بعجلاتها في انحاء المقدادية.

وفي ختام البيان دانت الهيئة ارهاب الميليشيات المنظم والمدعوم حكوميا واقليميا، مؤكدة انه امتداد لعقلية المد الايراني في السيطرة على العراق عن طريق افتعال الازمات، وحماية المكاسب وتحقيق الاغراض الدنيئة التي تخالف شرع الله تعالى والقيم الانسانية التي جبل الله الناس عليها، محذرة من غضب الجبار الذي سينال من الطغاة، الذين حولوا حياة الامنين الى جحيم، واتخذوها وسيلة للوصول الى اغراضهم الدنيئة في السيطرة على البلاد والعباد بالحديد والنار.

وفيما يأتي نص البيان

 

بيان رقم (1141) المتعلق بحرب الميليشيات الطائفية على المساجد والأهالي بقضاء المقدادية

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

فإثر انفجار في مقهى في المقدادية بمحافظة ديالى لم تعرف الجهة التي تقف وراءه، أقدمت الميليشيات الطائفية بمعية الأجهزة الحكومية على تفجير وحرق جامع المقدادية الكبير وجامع القادسية وجامع نازندة خاتون بالحي العصري وجامع الأورفلي، وجامع القدس بحي فلسطين وذلك بإضرام النار ببعضها وزرع عبوات ناسفة في بعضها الأخر وتفجيرها عن بُعد.

وفي الوقت نفسه طفقت الميليشيات والأجهزة الحكومية تداهم منازل المواطنين في القضاء وتعتدي على العائلات وتطلق النار على الرجال والشباب بدم بارد، فقتلت العديد منهم، وأحرقت المحال التجارية بعد سرقة محتوياتها مستغلة قيام السلطات الحكومية بفرض حظر تجوال على عدد من المناطق من بينها مدينة بعقوبة مركز المحافظة وقضاء المقدادية القريب.

وقد أكد شهود عيان بأن الميليشيات التي أخذت تتجول بعجلاتها في أنحاء المقدادية طالبت عبر مكبرات الصوت المواطنين من أهل القضاء بالرحيل فورًا منها، في إشارة واضحة على أن القتل سيكون مصير من لا يستجيب لذلك.

إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين إرهاب الميليشيات المنظم والمدعوم حكوميا وإقليميا، فإنها ترى فيه امتدادا لعقلية المد الإيراني في السيطرة على العراق عن طريق افتعال الأزمات وحماية المكاسب وتحقيق الأغراض الدنيئة التي تخالف شرع الله تعالى والقيم الإنسانية التي جبل الله الناس عليها.

وتذكر الهيئة بأن غضب الجبار سينال من الطغاة الذين حولوا حياة الآمنين إلى جحيم، واتخذوها وسيلة للوصول إلى أغراضهم الدنيئة في السيطرة على البلاد والعباد بالحديد والنار. 

      

الأمانة العامة

2 ربيع الثاني 1437

12 كانون الثاني 2016

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :100,556,221

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"