الحملة العالمية: نظام #إيران سيستغل الأموال المفرج عنها لتمويل الإرهاب!

بعد قرار الاتحاد الأوروبي وأمريكا رفع العقوبات الاقتصادية والمالية المفروضة على النظام الإيراني، فسيتم إعادة أكثر من 50 مليار دولار من الأصول والأموال الإيرانية في الخارج، وذلك بموجب بدء المجتمع الدولي الرفع التدريجي عن العقوبات الاقتصادية بعد دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ.

 

إن هذه الأموال لن تستغل في تحسين المعيشة ورفع المعاناة عن المواطنين في إيران خاصة للشعوب غير الفارسية ومنها الأحواز والبلوش الذين يعانون من الفقر والظروف المعيشية الصعبة بسبب سياسة التمييز العنصري والطائفي ..

بل ستسخدم في تمويل الإرهاب والمليشات الطائفية في لبنان (حزب الله) وسوريا والعراق (الحشد الشعبي) واليمن (الحوثي)، وتصدير الإرهاب إلى السعودية والبحرين وغيرهما؛

وتمويل 200 ألف مقاتل مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني؛ كما كشف القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري عن وجود ما يقرب من 200 ألف مقاتل مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني موجودين في 5 دول هي: سوريا، العراق، اليمن، باكستان وأفغانستان.

سيمكن -هذا القرار- النظام الإيراني من الحصول على نحو 50 مليار دولار من حصة 100 مليار دولار هي عبارة عن ممتلكات لديه في الخارج، وذلك نتيجة تخفيف العقوبات الاقتصادية والمالية؛ وكلها ستصب في تقوية وتعزيز الإرهاب العالمي بقيادة النظام الإيراني.

فقد رفع الاتحاد الأوروبي العقوبات ونشر القرار بجريدته الرسمية، في حين رفعت الولايات المتحدة بدورها عقوباتها مع أمر أصدره الرئيس الأميركي باراك أوباما، على أن يصدر إعلان مماثل من الأمم المتحدة في وقت لاحق.

إن تأكيد وزارة الخزانة الأميركية بالسماح لفروع الشركات الأميركية في الخارج بالتعامل مع النظام الإيراني مفاده: أن شركات السلاح والاستخبارات والتنصت والشركات المتخصصة في الهراوات والغازات وغيرها .. لاستخدامها من قبل النظام الإيراني في قمع المتظاهرين والمحتجدين؛ سيكون لهذه الشركات أسواق ورواج كبير.

وقبل وقت قصير على إعلان وكالة الطاقة دخول الاتقاق النووي حيز التنفيذ؛ قال وزير النقل بالنظام الإيراني:

إن نظامه توصل إلى اتفاق مع "كونسورتيوم" لتصنيع الطائرات الأوروبية إيرباص من أجل شراء 114 طائرة ركاب بمجرد رفع العقوبات الدولية.

وهو ما يعني أن ال 200 ألف مقاتل التابعين للحرس الثوري الإيراني في الدول الخمس الدول (سوريا، العراق، اليمن، باكستان وأفغانستان) وغيرهم سيستغل هذه الطائرات الحديثة من أجل تنفيذ مخططات النظام الإيراني، والاستمرار في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية كما يحدث الآن في العراق وسوريا واليمن.

إن "الحملة العالمية ضد إرهاب النظام الإيراني" بعد هذا القرار، تحمل أمريكا والاتحاد الأورربي وروسيا والصين تبعات كل الانتهاكات والجرائم الحاصلة والقادمة من النظام الإيراني وأعوانه بالمنطقة، وخاصة الخطط وسياسة الإرهاب المتصاعد القادمة من هذا النظام ومليشاته التي تقف وراء الإرهاب العالمي ولا تحترم الشرعية والاتفاقيات الدولية وتضرب بعرض الحائط القانون الدولي الإنساني والأمن والاستقرار العالمي.

 

الحملة العالمية ضد إرهاب النظام الإيراني

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :100,556,204

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"