هيئة علماء المسلمين تؤكد زيف انسحاب الاحتلال الأميركي من #العراق وتفضح اعادة هيمنته بإرسال الفرقة (101)

اصدرت هيئة علماء المسلمين بياناً عن اعلان وزير الدفاع الأميركي، آشتون كارتر، توجه الفرقة (101) المحمولة جوا بالجيش الأميركي الى العراق بزعم دعم القوات العراقية في معركتها ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

 

واوضحت الهيئة في البيان ان الفرقة (101) المحمولة جوا باسم (النسور الصارخة) تعد من الفرق الخفيفة التي تستخدم في العمليات خلف خطوط العدو، وتملك في تجهيزاتها نحو (300) طائرة مروحية من ضمنها مروحيات الاباتشي القتالية.

وشددت الهيئة على ان هذه الخطوة ما هي الا محاولة جديدة لإعادة الهيمنة على العراق، خصوصا بعد ايصال الشعب العراقي الى هذه الحال المتردية في جميع المجالات، ويكشف زيف ادعاء الانسحاب الأميركي من العراق، ويؤكد ان السيادة الممنوحة لشعبه كذبة مفضوحة، وان الاحتلال مستمر والسيادة منتهكة والبلد مقدم على انهيار تام نتيجة الاحتلال ومن جاء معه، كما ان الذريعة للدفع بهذه القوات من جديد ليست مقبولة.

واوضحت ان الكل يعلم ان من شان الاحتلالات العسكرية للبلدان تأجيج الغضب لدى الشعوب، وتقوية التنظيمات المسلحة ضدها، واذا استمرت الولايات المتحدة بهذه الإجراءات العسكرية دون منح الفرص لحل سياسي شامل، فإنها ستعيد العراق والمنطقة الى المربع الاول، وسيكون عليها ان تستعد لمزيد من الخسائر البشرية والمادية ومزيد من الفوضى وعدم الاستقرار في هذه المنطقة.

وفي ما يأتي نص البيان

بيان رقم (1145) المتعلق بإرسال فرقة عسكرية أميركية إلى العراق

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

فقد أعلن وزير الدفاع الأميركي (آشتون كارتر) عن "أن الفرقة (101) المحمولة جوا بالجيش الأميركي ستتوجه إلى العراق في ضمن الجهود المبذولة لدعم القوات العراقية في معركتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام".

وتعرف الفرقة (101) المحمولة جوا باسم (النسور الصارخة) وتعد من الفرق الخفيفة التي تستخدم في العمليات خلف خطوط العدو وتملك في تجهيزاتها نحو (300) طائرة مروحية من ضمنها مروحيات الأباتشي القتالية.

إن هيئة علماء المسلمين ترى في هذه الخطوة محاولة جديدة لإعادة الهيمنة على العراق خصوصا بعد أن أوصلوا الشعب العراقي إلى هذه الحال المتردية في جميع المجالات، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الانسحاب الأميركي من العراق وأن السيادة الممنوحة لشعبه كذبتان بان عوارهما، وأن الاحتلال مستمر والسيادة منتهكة والبلد مقدم على انهيار تام نتيجة الاحتلال ومن جاء معه، كما أن الذريعة للدفع بهذه القوات من جديد ليست مقبولة، فالكل يعلم أن من شان الاحتلالات العسكرية للبلدان تأجيج الغضب لدى الشعوب، وتقوية التنظيمات المسلحة ضدها، وإذا استمرت الولايات المتحدة بهذه الإجراءات العسكرية دون منح الفرص لحل سياسي شامل، فإنها ستعيد العراق والمنطقة إلى المربع الأول، وسيكون عليها أن تستعد لمزيد من الخسائر البشرية والمادية ومزيد من الفوضى وعدم الاستقرار في هذه المنطقة.

 

الأمانة العامة

14 ربيع الآخر 1437

24 كانون الثاني 2016

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :113,544,850

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"