شباب #الأنبار: رسالة استغاثة لإنقاذ معتقلي سجن قاعدة الحبانية

بعث شباب محافظة الأنبار ضمن هيئة شباب العراق،  إلى موقع وجهات نظر، بنداء الاستغاثة الذي ننشره في أدناه لإنقاذ المعتقلين الأبرياء من أبناء المحافظة، الذين يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب الإجرامي في سجن قاعدة الحبانية بالمحافظة.

وفيما يأتي نص البيان

 

بعد اجتياح القوات الحكومية لمدينة الرمادي مركز محافظة الانبار ومعها ميليشيا الحشد الشعبي بزي الجيش والشرطة الاتحادية وميليشيا الحشد العشائري والميليشيات الصفوية المجرمة وميليشيا سوات ، عقد اجتماع بين المجرم الدعوجي قائد شرطة الانبار هادي رزيج وقائد ما يسمى جهاز مكافحة الإرهاب المجرم عبدالغني الاسدي وقائد في الحرس الثوري الإيراني.

ابلغ المجرم هادي رزيج قائد شرطة الانبار في هذا الاجتماع أن كل شباب الانبار هم داعش على حد وصفه وأعطى أوامر باعتقال كل الشباب وابلغ الميليشيات بحرية قتل كل من يجدوه من أهل الانبار وهذا ما أكده مصدر مقرب منهم.

وعلى هذا الأساس تم اعتقال أكثر من 1000 شخص بمختلف الأعمار وزجهم بسجن قاعدة الحبانية، واليوم تمارس بحق هؤلاء المعتقلين الأبرياء أبشع أساليب التعذيب التي لم يشهد التاريخ مثلها، فمن هذه الأساليب يقوم السجانين بإجبار المعتقل على شرب كميات كبيرة من المشروبات الغازية ويمنع دخوله للحمام لقضاء حاجته والتبول مما أدى الى انفجار مثانات عدد من المعتقلين ووفاتهم على الفور،، أما الصعق بالكهرباء بمناطق حساسة فحدّث عن هذا ولا حرج، والتعذيب بالضرب المبرح يحدث باستمرار وعلى رأس كل ساعة.

كما اخبر مصدر من داخل السجن إن كل هذه الأساليب تستخدم لإجبار المعتقل على الاعتراف بأنه من داعش والتوقيع على ورقة بيضاء يتم بعدها كتابة اعترافات كاذبة تنسب للمعتقل، علما إن من بين المعتقلين أطفال ورجال كبار بالسن.

كما قامت القوات الحكومية بمنع المعتقلين من حلق الشعر واللحية حتى يطول شعر اللحية والرأس ومن ثم ينقل المعتقلين الى أماكن المعارك وتلبيسهم زي داعش ومن ثم تعدمهم القوات الحكومية على أنهم داعش، والحقيقة أن هؤلاء المعتقلين أبرياء كان داعش أيضا يحتجزهم ويمنع خروجهم من المدينة.

لذلك فنحن نحمل المسؤولية الكاملة للمجرمين المذكورة أسماءهم ومناصبهم وهم كل من: حيدر العبادي القائد العام للقوات المسلحة وسليم الجبوري رئيس البرلمان وخالد العبيدي وزير الدفاع ومحمد الغبان وزير الداخلية وحاكم الزاملي رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان وهادي العامري وابو مهدي المهندس المشرفين على ميليشيا الحشد الشعبي ونوري المالكي رئيس الوزراء السابق والمتحكم الفعلي بميليشيا الحشد الشعبي وصهيب الراوي محافظ الانبار وهادي رزيج قائد شرطة الانبار وعبدالغني الاسدي قائد ما يسمى جهاز مكافحة الإرهاب وفاضل برواري قائد قوات سوات والمجرم احمد حميد شرقي الملقب (أبو طبر) رئيس اللجنة الأمنية بمجلس محافظة الانبار.

بإسم الإنسانية نطالب كل المنظمات الحقوقية التدخل لإنقاذ ما تبقى من هؤلاء المعتقلين الأبرياء الذين يواجهون الموت يوميا لا ذنب لهم إلا أنهم من أبناء محافظة الانبار.

 

شباب محافظة الأنبار

هيئة شباب العراق 

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :113,544,777

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"