غزال أم أرنب؟!

في العراق مثل شعبي مشهور يقول "تريد غزال خذ أرنب، تريد أرنب خذ أرنب". وهذا ما يحدث بالضبط، وهو المتوقع، حتماً، في قضية التعديل الوزاري المزمع في العراق، والذي لن يأتي سوى بوجوه المحاصصة الطائفية والعرقية، تحت تصنيف "تكنوقراط" هذه المرة!

الفنان القدير خضير الحميري عبَّر عن هذا في الرسم المنشور في أعلاه..

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :116,997,908

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"