هيئة علماء المسلمين: منهج القتل في #العراق ثمن احتدام الصراع السياسي بين القوى والاحزاب وميليشياتها

أكدت هيئة علماء المسلمين في العراق ان الاستمرار في منهج القتل الذي يستهدف المواطنين العراقيين في مختلف محافظات العراق ومدنه ومناطقه يأتي نتيجة الصراع المحتدم بين القوى السياسية المختلفة بهدف بسط نفوذها والتحكم بمقدرات البلاد.

 

واصدرت الهيئة بيانا وثق احدى حالات الاستهداف الذي يتعرض له المواطنون من حملات الاعتقال التي تنفذها قوات مشتركة من الجيش الحكومي والميليشيات الطائفية، اذ تم اعتقال العشرات من اهالي مناطق شمال محافظة بابل، اثر التفجير الذي وقع في (القرية العصرية) في ناحية (الاسكندرية) شمال مدينة الحلة، قبل اكثر من شهر، وتسبب بمقتل واصابة عشرات المواطنين على اختلاف مكوناتهم وانتماءاتهم.

ولفتت الهيئة الى ان الانفجار الذي وقع في سوق (عريبة) الشعبي بمنطقة (مدينة الصدر) شرق بغداد، والتفجير الذي استهدف اهالي قرية (شفتة) شرق مدينة بعقوبة بمحافظة ديالى، كلها تأتي في اطار نهج القتل المستمر الذي يتسبب بهدر دماء عشرات المواطنين.

وختمت الهيئة البيان بوصف ما يجري بأنه ضمن اطار احتدام دائرة الصراع السياسي بين القوى والاحزاب المتنفذة وميليشياتها، والتي يسعى كل طرف منها الى ان يكون المتحكم بشركائه بغية السيطرة على كامل مقدرات البلد خدمة لأهدافهم الخاصة ولصالح للمشروع الايراني، الذي لا يلتفت الى قيمة الانسان وحياته وحجم الخسائر مهما تعاظمت، ومن اي طرف او جهة كانت، مادامت تحقق له مخططاته الخطيرة في العراق والمنطقة.

وفيما يأتي نص البيان

 

بيان رقم (1170)

المتعلق بحملات الاعتقالات والأحداث الدامية التي تشهدها عدد من مدن العراق


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

ففي سياق الاستهداف المستمر الذي يتعرض له المواطنون، ماتزال حملات الاعتقال التي تنفذها قوات مشتركة من الجيش الحكومي والميليشيات الطائفية، تطال العشرات من أهالي مناطق شمال محافظة بابل، على خلفية تفجير في القرية العصرية في الإسكندرية، قبل أكثر من شهر راح ضحيته العشرات من أبناء المنطقة على اختلاف مكوناتهم وانتماءاتهم.

واستمرارا في هذا النهج، قتل وأصيب العشرات اليوم الأربعاء، نتيجة استهداف سوق (عريبة) الشعبي في (مدينة الصدر) شرق بغداد، فيما قتل وأصيب أمس الثلاثاء (10/5/2016) العشرات من أهالي قرية (شفتة) شرق مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى، بتفجير استهدفهم.

إن هكذا أحداثًا مستنكرة وما يتبعها من ردود أفعال مبيتة سلفا، تأتي في إطار احتدام دائرة الصراع السياسي بين القوى والأحزاب المتنفذة وميليشياتها، التي يسعى كل طرف منها أن يكون المتحكم بشركائه، بغية السيطرة على كامل مقدرات البلد خدمة لأهدافهم الخاصة، التي تصب في صالح المشروع الإيراني، الذي لا يلتفت إلى قيمة الإنسان وحياته وحجم الخسائر مهما تعاظمت، ومن أي طرف أو جهة كانت، مادامت تحقق له مخططاته الخطيرة في العراق والمنطقة.

      

الأمانة العامة

4 شعبان 1437

11 مايس 2016

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :104,823,415

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"