أيها الحزب العميل إن عُدتم عُدنا

مصطفى كامل

ما إن نشرنا الوثيقة المهمة التي تفضل بمضمونها المنظِّر الفكري السابق للحزب الاسلامي العراقي، الشيخ عبدالمنعم صالح العلي العزي، المعروف باسم محمد احمد الراشد، وتجدونها هنا، حتى انبرت عناصر هذا الحزب بحملة من الافتراءات والتشويه ضد من نشرها ومن يعلق عليها أو يروج لها، وصلت إلى حد التهديد بالمقاضاة القانونية!

 

وكان أشد من انبرى كذباً وتضليلاً، رئيس مجلس شورى الحزب، عمار وجيه زين العابدين، متهماً إيانا بالكذب والفجور، ومهدداً باللجوء إلى القضاء، ولا أدري أي قضاء يريد هذا البائس اللجوء إليه، وهو الذي لم ينصف مظلوماً ولم يقتصَّ من ظالم!

 

كما تداول أنصار الحزب منشوراً يقول "انتشرت ورقة على الفيس بك وعلى الكروبات منسوبة خطا ومضمونًا الى الشيخ محمد احمد الراشد...

وكان رد الشيخ محمد احمد الراشد حفظه الله كالآتي

- نعم جرى حديث بمثل هذه المعاني ولكن لا اعترف بصحة بعض الألفاظ الواردة، ويبدو ان الذي تحدثت له عدو للحزب الاسلامي فاشاع ذلك وزاد وقد نسيت من هو ولم يستأذني في نشر الحوار معي والمجالس امانات ويبدو انه استدرجني للكلام وزاد عليه.

علما ان الخط ايضا قد نسب الى الشيخ وهو ليس خطه

....

انتهى منشور أنصار الحزب

وتعليقا على ذلك أقول:

ان الرسالة الاصلية موجودة عندي وعليها اسم كاتبها وتوقيعه. ولكنني لن أفصح عنه. أمانة.

ثم أن الشيخ الراشد أكد معانيها وإن اعترض على بعض ألفاظها دون توضيح أي بعضٍ يعترض عليه تحديداً.

كذلك فإنه واضح من سياق الرسالة/ الوثيقة ان الرسالة ليست بخط الراشد وانما نقلاً عنه. وهذا مذكور في سياقها، وقد أكدنا على ذلك في تقديمنا للوثيقة، لذا فلا داعي لتكرار القول انها ليست بخط الراشد، لأنها فعلاً ليست بخط يده.

والاستاذ الراشد يؤكد انه "جرى حديث بمثل هذه المعاني" وهو فقط لا يعترف "بصحة بعض الألفاظ الواردة" مؤكدا ان "الكاتب زاد عليها بعض الكلمات وانه استدرج في الحديث".

وانني أرجو أن يوضَّح لنا الشيخ الراشد ماهي الزيادات لنفهم، ولينفي انه كتب رسالة بهذا المضمون في اسطنبول إلى المعنيين وهو ما لم يجري التطرق إليه اطلاقاً في منشور أنصار الحزب، تدليساً!

وانني بصفتي ناشراً لوجهات نظر ومسؤولاً عنها، أدعو الشيخ الراشد أن يبيِّن موقفه بشكل واضح، ونحن مستعدون لنشره وترويجه، كما نشرنا الرسالة/ الوثيقة وروَّجنا لها.

أما تدليس عمار وجيه فهو لا يستحق مني أي التفاتة سوى القول:

"إذا كنت راغباً بفضح مضامين وأهداف زيارتك إلى طهران عام 2012 وما أسفرت عنه فأنا مستعد لذلك".

وأختم بالقول ان العراقيين يعرفون عمالة هذا الحزب منذ شارك في مؤتمر أدلاء الخيانة المنعقد في فندق هيلتون لندن نهاية عام 2002 برعاية المخابرات المركزية الأميركية وسفير الادارة لدى فصائل الخيانة، زلماي خليل زادة، لتقسيم كعكة المناصب والامتيازات في العراق بعد أن تكمل القوات الغازية احتلاله، ويعرفون جيداً مواقفه المتخاذلة منذ ارتمائه في حضن مجرم الحرب بول بريمر لاستجداء منصب في مجلس الحكم، المنحل أخلاقياً ووطنياً، ثم مشاركته في كل الترتيبات الادارية والأمنية اللاحقة، مروراً بموقفه بشأن دستور المحاصصة والتقسيم، وصولاً إلى توقيعه على الاتفاقية الأمنية المخزية مع المحتل الأميركي، وخياناته الكثيرة لأهلنا في المحافظات المنتفضة، حتى الساعة التي نحن فيها الآن.

وأحب أن أطمئن الجميع بأنني امتلك من الوثائق الخاصة بهذا الحزب، ما يجعلني على قدر من الدقة كبير، حينما أتحدث بشأنه.

ولهم جميعاً أقول ما عنونت به: أيها الحزب العميل إن عدتم عدنا.

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :114,007,585

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"