هيئة علماء المسلمين: #سليماني موجِّه لقادة الجيش الحكومي و #الحشد_الشعبي وليس واحداً من الاف المستشارين في #العراق

الصورة: سليماني يقود العمليات الإرهابية في العراق، وفي الإطار شعار الهيئة.

كشفت هيئة علماء المسلمين في العراق زيف تصريحات الحكومة الحالية عن وجود قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، كمستشار عسكري جرى التعاقد معه ضمن آلاف المستشارين الموجودين في العراق، اذ تبين الوقائع على الارض انه قائد اوحد لعشرات من قادة القوات الحكومية وميليشيات الحشد الشعبي، وموجه لها في العمليات العسكرية الحالية.

 

واصدرت الهيئة بيانا اكد ان وجود سليماني مرهون بوقوع المجازر والانتهاكات، وقد انتدبته ايران لقيادة معاركها في العراق وسوريا، ويعمل على وضع الخطط العسكرية بنفسه، بل  ويظهر في المواقع التي تشهد عمليات عسكرية ويشرف عليها من موقع الآمر بها والمنفذ لها، لا من موقع المستشار.

واوضحت انه لم تعد تنطلي على احد تصريحات الساسة الحكوميين الخداعة لتسويغ جرم التدخل الايراني، اذ اعترفت حكومة الاحتلال السادسة بوجود سليماني بصفته مستشارا جرى التعاقد معه في العراق، وهو ضمن آلاف المستشارين الموجودين في العراق، رغم الجولات التي قامت بها وفود الحكومة الحالية لعدد من الدول العربية برئاسة وزير الخارجية ووزير الدفاع ووزير التخطيط، يرافقهم فيها عدد من الشخوص، لإضفاء الشرعية باستهداف مدنهم تحت ذريعة (محاربة الإرهاب)، وتسويق الوهم بأن ما يجري في العراق ليس حربا طائفية.

ولفت البيان الى ان وضع سليماني في العراق حاليا هو قائد أوحد لعشرات من قادة القوات الحكومية وميليشيات الحشد الشعبي، وهذا ما فشلت حكومة المنطقة الخضراء في نفيه او انكاره، بعد صور وتسجيلات العمليات العسكرية في المناطق المستهدفة حاليا.

 واوجزت الهيئة بعضا من نقاط فشل محاولات الحكومة الحالية في الخروج من الحرج الكبير للهيمنة الايرانية بشخص سليماني على المشهد العراقي، اذا ان سليماني لا يمكن ان يكون مستشارا لدولة اخرى، وهو قائد عسكري كبير في مؤسسة عسكرية لدولة اجنبية، كما يشرف على العمل العسكري في عدة بلدان عربية بحكم قيادته لفيلق القدس، ويظهر في ساحة المعركة علنا ويصطحب معه قادة عسكريين ايرانيين آخرين، نافيا لصفة المستشار للحكومة الحالية، اضافة الى التعامل معه بصفته قائدا للمعركة وموجها لقادة الجيش الحكومي وميليشيات ما يسمى الحشد الشعبي، فضلا عن كونه متهم بالإرهاب من جانب الولايات المتحدة الامريكية، التي تقوم هي بتوفير الدعم الجوي للقوات التي تقاتل في الفلوجة تحت اشرافه.

وختمت الهيئة البيان باستغراب شديد عن حجم الارهاب الذي يمارس تحت عنوان المستشارين، وتسويقه من قبل حكومة الاحتلال السادسة الى لدول المنطقة، مع التغاضي الامريكي المساند لها في حربها الظالمة، التي تجري بقيادة ايرانية ورعاية امريكية وسكوت من دول العالم.

وفيما يأتي نص البيان

 

بيان رقم (1183) المتعلق بالتصريحات المزيفة للحكومة الحالية عن وجود (قاسم سليماني) تحت عنوان "مستشار"


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

فحيثما تكون المجازر والانتهاكات تجد (قاسم سليماني) قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، الذي انتدبته إيران لقيادة معاركها في العراق وسوريا، حيث يباشر بنفسه وضع الخطط العسكرية، ويوجد في المواقع التي تشهد عمليات عسكرية، ويشرف عليها من موقع الآمر بها والمنفذ لها، لا من موقع المستشار.

إن التصريحات الخداعة التي يطلقها الساسة الحكوميون، لتبرير جرم التدخل الإيراني لم تعد تنطلي على أحد، فبعد الجولات التي قامت بها وفود الحكومة الحالية لعدد من الدول العربية برئاسة: وزير الخارجية ووزير الدفاع ووزير التخطيط، يرافقهم فيها عدد من الشخوص، الذين يستخدمون لإضفاء الشرعية لاستهداف مدنهم تحت ذريعة (محاربة الإرهاب)، وتسويق الوهم بأن ما يجري في العراق ليس حربًا طائفية، اعترفت (حكومة الاحتلال السادسة) أخيرًا بوجود (سليماني) بصفته مستشارًا جرى التعاقد معه من ضمن آلاف المستشارين الموجودين في العراق.

إن حكومة المنطقة الخضراء لا تستطيع بهذا التصريح المزيف إقناع نفسها، فضلًا عن إبطال الحقائق التي تظهرها الصور والتسجيلات الواردة من مناطق العمليات العسكرية، التي تظهر سليماني قائداً أوحد فيها لعشرات من قادة القوات الحكومية وميليشيات (الحشد الشعبي)، دون أن تظهر صور لعشرات أو مئات فضلًا عن آلاف المستشارين؟!.

ويمكننا هنا بيان الأمور الآتية، التي تدل على فشل محاولة الحكومة الخروج من الحرج البالغ الذي تقع فيه، بسبب الهيمنة الإيرانية بشخص (سليماني) على المشهد العراقي:

1. (سليماني) قائد عسكري كبير في مؤسسة عسكرية لدولة أجنبية، وهذا لا يتفق مع كونه مستشارًا لدولة أخرى.

2. (سليماني) مشرف على العمل العسكري في عدة بلدان عربية بحكم قيادته لفيلق القدس، فكيف يكون مستشارًا لدولة يقود فيها عملًا عسكريًا.

3. إذا كان (سليماني) مستشارًا لحكومة، فلم يكون في ساحة المعركة علنًا، ويصطحب معه قادة عسكريين إيرانيين آخرين.

4. بحسب المعطيات الموجودة والمعلنة، فإنه لا يتم التعامل من قادة الجيش الحكومي وميليشيات (الحشد الشعبي) مع (سليماني) كمستشار، وإنما بصفته قائدًا لمعركة وموجهًا لها.

5. يتناقض وصف (سليماني) كمستشار مع اتهامه بالإرهاب من (الولايات المتحدة الأمريكية)، التي تقوم هي نفسها بتوفير الدعم الجوي للقوات التي تقاتل في الفلوجة تحت إشرافه.

وختاما، فأي إرهاب هذا الذي يمارس تحت عنوان: المستشارين، وتحاول (حكومة الاحتلال السادسة) تسويقه لدول المنطقة، وتتغاضى أمريكا عنه، لحجب الحقيقة عنها سعيًا لمساندتها في حربها الظالمة، التي تجري بقيادة إيرانية ورعاية أمريكية وسكوت مطبق من دول العالم.

 

      

الأمانة العامة

3 رمضان 1437

8 حزيران 2016


comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :113,544,935

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"