"جيش المؤمل" انشقاق جديد في عصابات التيار الصدري

كشف قيادي في عصابات التيار الصدري، الاربعاء، عن انشقاق أحد مجرمي التيار البارزين، وتكوين عصابة ميليشياوية جديدة اطلق عليها اسم "جيش المؤمل".

 

 

وكتب القيادي في التيار الصدري، الشيخ حسين الشباني، تعليقاً على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، منشوراً وجهه إلى الإرهابي المعروف سعد سوار، قال فيه "سمعت خبر خروجك من التيار وتأسيس جيش خارج إطار الخط الشريف وقيادة السيد مقتدى الصدر (اعزة الله)"

واعتبر الشباني المجرم سوار مخلصاً للتيار وعصاباته الإجرامية، مضيفاً "مهما كان الذي ذكرته من رسالتك وتحملك العناء والاقصاء والتهميش، فهو ليس مبرر لك في الخروج عنه، فالافضل ان تضع في حساباتك انه هناك اشخاص يعملون على افراغ الخط من المخلصين، وبخروجك هذا حققت النصر لهم".

وتابع قائلاً في منشوره، "انت صاحب المواقف المشهودة فموقفك ضد المنشقين من اول الامر كان موقفا مميزاً ويشهد له القاصي والداني واعتقد انه سبباً في التضيق عليك ولعلمي ان اغلب القيادات تعاني مرض النقص في المواقف وانت أيضاً سهلت الامر لهم في ذلك".

واضاف "اما عتبك على قائدك الصدر (اعزه الله)، فليس مبرر فالقائد الصدر له ظروف لا نعلمها فينبغي حمله على الصحة وما بيان القائد انه لم يكن يامل منك ذلك الا وهو شاهد كلامي فقد وضعك في خانة المخلصين".

ووصف الشباني خروج سوار عن التيار وتأسيسه فصيل جديد بأنه "وضع جعله في خانة الاعداء"، قائلاً "اذا لم تستطع ان تعمل داخل الخط فلا ينبغي ان تكون في خانة الاعداء ضد قائدك وابن مرجعك، لذلك لا تفرح الاعداء وتشمتهم بابن مرجعك وهذا لايرضيك".

وكان سوار قد وجه رسالة إلى مقتدى طالبه فيها بـ "الإنصاف" متحدثاً عن تهميش يتعرض له من قبل مقتدى شخصياً.

 

 

وتعهد المجرم سوار، منتصف العام الماضي، لمقتدى الصدر بعدم الانشقاق عنه، واضعاً نفسه وعائلته تحت إمرة سيده المجرم مقتدى.

 

 

وقد رد زعيم التيار الصدري، الارهابي مقتدى الصدر، اليوم الخميس، على انشقاق القيادي في التيار "سعد سوار" وتشكيله "جيش المؤمل".

 

 

وقال في معرض رده على سؤال من احد اتباعه، بشأن ما اذا كان "جيش المؤمل" هو امتداد لجيش المهدي، "لم نكن نأمل منه ذلك.. وهو ليس امتدادا لجيش الامام المهدي (عج)، خصوصا وانه مجمد حاليا.. وليس هنالك اي ملحق لذلك الجيش حتى السرايا (سرايا السلام)".

وسعد سوار هو أحد زعماء عصابات جيش المهدي سابقا، من منطقة الشعلة، شمال غرب العاصمة العرقاية، حيث مارس فيها كل اشكال التغيير الطائفي في عامي 2006 و2007 مع جيش المهدي، ويشهد له اهل المنطقة بالعديد من الجرائم.

 

 

اعتقل بعد ذلك فترة من قبل الجيش الأميركي والقوات العراقية ولكن تواترت الاخبار انه كان يستطيع الدخول والخروج من السجن بمطلق الحرية.

انتقل بعد ذلك إلى سوريا في أيام الثورة وكان له مساهمة بتشكيل لواء ابو الفضل العباس ومن ثم ساهم بتكشيل أفواج الكفيل– التدخل السريع– وتزويدها بالتسليح والمقاتلين.

عاد إلى العراق بعد ذلك واعتقل هناك مجدداً لمدة شهر، ضمن حملة تصيفية حسابات بين الارهابيين نوري المالكي ومقتدى الصدر ليطلق سراحه بعد ضغوط عديدة وصلت إلى انتاج أغنية خاصة لإطلاق سراحه.

وبعد ان اطلق سراحه خرج مناصروه وزملاؤه من مجرمي منطقة الشعلة ليحتفلوا بالشوارع ابتهاجاً بذلك.

 

 

وبعد تقدم تنظيم الدولة الاسلامية في العراق عاد سعد سوار إلى النشاط المسلح في العراق وإلى دعم المرتزقة الطائفيين في سوريا.

وعند بدء المطالبات الشعبية بالاصلاح في العراق، ركب المجرم سوار موجة المظاهرات التي خرجت حينذاك وخرج مطالباً بالاصلاح، شأنه شأن باقي زعماء العصابات الذين طالبوا بذلك!

 

 

كما رصد توجهه إلى إيران ضمن وفد من العصابات الارهابية في تاريخ لم يتم تحديده بالضبط.

 

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :113,121,221

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"