الهيئة: #نصرالله يعترف بالقتال في #العراق و #سورية لحماية امن #لبنان ويشيد بدور #إيران وأذرعها

فنَّدت هيئة علماء المسلمين في العراق كلمة الامين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصرالله، التي اعترف فيها صراحة بمشاركة قيادات من حزبه في اعمال القتال التي تجري في العراق وسورية بدعوى حماية امن لبنان.

 

واستنكرت الهيئة في بيان لها مدح نصرالله للحشد الشعبي وقياداتهم واحزابهم وقواهم ومشاركة ايران وحرس الثورة الاسلامية فيها، والتي فضحت الرؤية الطائفية للحرب الجارية في العراق وسورية لدى حزب الله، محمّلة ايران واذرعها مسؤولية اراقة الدماء البريئة في البلدين.

ورصد بيان الهيئة ما قاله نصرالله- على قناة المنار التابعة لحزبه- في ذكرى اربعينية مصطفى بدر الدين الذي قتل في سورية، والتي اعترف فيها صراحة بمشاركة قيادات من حزبه في اعمال القتال التي تجري في العراق بدعوى غريبة وهي حماية امن لبنان.

واستنكرت الهيئة مديح نصرالله ميليشيات الحشد الطائفي واستجابتها لنداء مرجعيتهم وقياداتهم واحزابهم وقواهم، ودور ايران وحرسها الثوري وقادتها العسكريين، مع بعض القيادات السنية التي لها ارتباط بمشروع ايران في المنطقة، منبهة الى تضليل نصر الله الذي يصر على ان ما يسمى معركة تحرير الفلوجة هي ليست معركة شيعة وسنة، ومعركة مذهبية وطائفية.

وكشف البيان ان كل الانتهاكات الطائفية التي تجري في العراق وسورية على يد اذرع ايران، ما هي اداة  لتنفيذ مخطط ايران التوسعي، وصب الزيت على نار الطائفية، وهذا ما تتحمله ايران واذرعها من مسؤولية مباشرة عن اراقة الدماء البريئة في العراق وسورية، والمعاناة الإنسانية التي يتكبدها ملايين المواطنين جراء الظلم الكبير الواقع عليهم، بفعل السياسات الدولية والاقليمية التي تركت البلدين يواجهان مصيرهما المجهول، دون اكتراث لما يحصل في المستقبل من واقع سيفرض بالقوة، وستكون له عواقب وخيمة على دول المنطقة جميعا.

وفيما يأتي نص البيان

 

بيان رقم (1186) المتعلق بمشاركة إيران وحزب الله في الأعمال القتالية في العراق، وإذكائهما الطائفية في العراق وسوريا

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

ففي كلمة متلفزة لحسن نصرالله الأمين العام لحزب الله اللبناني بثتها قناة المنار التابعة للحزب يوم (24/6/2016) في ذكرى أربعينية مقتل (مصطفى بدر الدين) في سورية، اعترف فيها صراحة بمشاركة قيادات من حزبه في أعمال القتال التي تجري في العراق بدعوة غريبة وهي (حماية أمن لبنان)!! مادحا استجابة المشاركين في (الحشد الشعبي) لنداء مرجعيتهم وقياداتهم، وأحزابهم وقواهم، وثمن أيضًا مشاركة إيران و(حرس الثورة الإسلامية) فيها، وقادتها العسكريين، فضلًا عن دور بعض القيادات السنية التي لها ارتباط بمشروع إيران في المنطقة، وانتقد دور من يصوّرون ـ بحسب ادعائه ـــ للعالم وللعراقيين أن معركة تحرير الفلوجة هي معركة شيعة وسنة ومعركة مذهبية وطائفية.

وتصريحات (حسن نصرالله) تدلل على أن المتنفذ في كل من العراق ولبنان هي الميليشيات التابعة للولي الفقيه في إيران، وتكشف بكل صراحة عن الرؤية الطائفية للحرب الجارية في العراق وسورية لدى (حزب الله)، وأن محاولة تضليل الرأي العالمي وإشاعة أكذوبة محاربة الإرهاب باتت مكشوفة، فالكم الهائل من الجرائم المرتكبة في هذه الحرب والنفس الطائفي الذي تقاد بها، يبين زيف كل الادعاءات ومنها ادعاءات (نصرالله).

وفي الوقت نفسه أكدت إيران ما ذكره (نصر الله) عن مشاركتها في الحرب، وهي لا تتوقف عن المجاهرة بوجود قادة حرسها الثوري في ساحات المعارك في عدة محافظات عراقية.

والناظر لمجريات الأحداث في العراق وسورية لا يجد عناءً في رصد الانتهاكات الطائفية التي تجري في البلدين على يد الأطراف، التي مدح نصرالله جهدها وقتالها الذي يراد منه تنفيذ مخطط إيران التوسعي وصب الزيت على نار الطائفية، وزيادة غلواء تصريحات قادة الميليشيات الطائفية، ومجازرها بخطف الآلاف وتعذيبهم ودفنهم أحياءًا، وتغييب المئات منهم.

وتتحمل إيران والأطراف التي ذكرها نصر الله وأشاد بدورها، المسؤولية المباشرة عن إراقة الدماء البريئة في العراق وسورية، وعن المعاناة الإنسانية التي يتكبدها ملايين المواطنين جراء الظلم الكبير الواقع عليهم، بفعل السياسات الدولية والإقليمية التي تركت البلدين يواجهان مصيرهما المجهول، دون اكتراث لما يحصل في المستقبل من واقع سيفرض بالقوة، وستكون له عواقب وخيمة على دول المنطقة جميعًا.

 

 

الأمانة العامة

24 رمضان 1437

29 حزيران 2016

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :100,556,300

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"