يرجى الانتباه من هذا المشروع الخبيث يا شيخ مظهر الخربيط

تنويه من هيئة تحرير وجهات نظر

وردت إلينا من مصدر موثوق به معلومات تتعلق بمحاولة الشيخ مظهر الخربيط، أحد شيوخ قبيلة الدليم، عقد مؤتمر يضم وجهاء من محافظة الأنبار العراقية، في الدنمارك أو مكان آخر.

وإذ تنشر وجهات نظر هذه المعلومات التي وردت إليها على ذمة المصدر دون أن تتحمل أية مسؤولية من جانبها، فإنها تنوِّه إلى أن دافع النشر هو الحرص على الشيخ الخربيط، الذي نعرف عنه مواقفه الوطنية المشهودة، وتاريخه الرصين، وعدم زجِّ اسمه الناصع بهذه المؤتمرات المشبوهة.

كما تبدي هيئة تحرير وجهات نظر استعدادها التام لنشر أي توضيح أو تكذيب يصل إلينا من المعنيين، لما ورد في هذه المعلومات.

هيئة التحرير

 

يقول المصدر:

بعد العديد من الاتصالات والترتيبات المسبقة، ذهبت مع الشيخ مظهر الخربيط إلى بيروت قبل مدة لاستحصال مبالغه المقدرة بنحو مليونين وسبعمائة ألف دولار، والتي كانت محجوزة لدى بعض الجهات في لبنان، حيث سجن الخربيط هناك لبضع سنوات، ويبدو أن الجهة التي كانت تحتجز تلك الأموال لها علاقة ما بحزب الله.

حيث زرنا لبنان بالفعل، وتم استرجاع جزء من المبلغ، ومنحني الشيخ الخربيط مبلغ 100 ألف دولار، هدية منه لتواجدي معه ودعمي له في مساعيه لاسترداد حقوقه.

لكن ثمة أحداث لافتة للنظر جرت في تلك الزيارة، ففي اليوم الرابع من وجودنا في لبنان جاءت سيارة إلى مقر إقامتنا واصطحبتنا إلى لقاء مع أحد الأشخاص، عندما وصلنا وجدنا شخصاً معمماً يجلس وخلفه علم حزب الله، حيث اتضح لي أن اللقاء كان مع مسوول الملف العراقي بحزب الله، الشيخ محمد كوثراني، ولم أعرف ما دار في اللقاء بين الخربيط وكوثراني.

 

 كوثراني

بعد ذلك تطور الامر وسار باتجاهات أخرى، حيث طلبت منظمة أوربية تدعى منظمة الحوار الانساني، لقاءً مع الشيخ الخربيط في تركيا، وذهبنا بالفعل، ودخلنا إلى تركيا بعد تأخير دام عدة ساعات في مطار اسطنبول.

هنا بدأ العمل مع هذه المنظمة التي تشير الدلائل على أن لها صلة بالكيان الصهيوني، وجرت بين الطرفين عدة اجتماعات، وتم إطلاع كوثراني على تفاصيل تلك الاجتماعات مع المنظمة الدنماركية.

في هذه الأثناء دخل شخص آخر على الخط، حيث بدأ رئيس الوقف السني عبداللطيف هميم بزيارة مظهر الخربيط، وسمعته ذات مرة يقول للخربيط إن الحجي، والمقصود به محمد كوثراني، بلَّغني بدعمك ونحن معك.

تكررت زيارات المنظمة إلى عمان، وتعددت اللقاءات، في فيلا محمد عليان بعمان، التي حضر بعضها ممثلون عن الحزب الاسلامي، وكان الشيخ مظهر محور تلك اللقاءات، حيث كان يجري الانفراد به من قبل الحاضرين، كلاً على حدة، ومحاورته باهتمام كبير!

ويبدو أن الموضوع يتعلق بالبدء بمشروع سياسي يتم جعل الشيخ مظهر الخربيط واجهة له، بينما تختبئ خلفه أشخاص متآمرة ومشبوهة مثل الحزب الإسلامي وهميم وشخصيات عشائرية وسياسية أخرى، وكله ذلك بدعم من كوثراني، وتحت غطاء المنظمة الدنماريكة.

ويمضي المصدر قائلاً:

في هذه الأثناء انسحبت من مرافقة الشيخ الخربيط، بعد ما علمت ان المشروع يقتضي ان يجمع مظهر أسماء من محافظة الأنبار، ويوقعون على تخويل شخصيات تلتزم بأن يتنازل أهل الأنبار عن منطقة الرطبة، جنوب غرب مدينة الرمادي، لصالح إسكان الفلسطنيين الذين سيجري تجميعهم فيها.

ولتنفيذ هذا تجري التحضيرات لعقد موتمر يضم نحو 500 من شخصيات الأنبار في موعد مقترح نهاية شهر تموز/ يوليو الجاري في جنيف، وربما في مكان آخر، حيث تم استدعاء الشيخ مظهر إلى مقر المنظمة، وذهب بمفرده، قبل مدة قصيرة، للاتفاق على الترتيبات النهائية للمشروع.

وسيحضر الاجتماع ممثل مخول من التحالف الشيعي الطائفي بتقديم الدعم الكامل لهذا المؤتمر وما سيترتب عليه من مشاريع.

من جانبه اشترط محمد كوثراني مقابل الحصول على دعم إيران لهذه المجموعة التي تعمل على إقامة اقليم الأنبار، اشترط ان يكون الطريق البري بين إيران وسوريا ولبنان مفتوحاً بسلاسة عبر كربلاء.

وسيترتب على كل هذا أن يتولى الشيخ مظهر الخربيط ومجموعته الجديدة قيادة إقليم الأنبار، حيث سيكون هو أميراً لقبيلة الدليم، وسيتم إنهاء دور البوعلي السليمان، بخطوات من بينها تقديم مستمسكات تدين ماجد عبدالرزاق العلي السليمان بقصف بيوت البوخربيط، لتقديمه معلومات إلى الجانب الأميركي خلال عدوان العام 2003 تفيد، كذباً، بوجود الرئيس صدام حسين يرحمه الله تعالى لديهم، وما نتج عن ذلك من جريمة معروفة وقعت حينها، حين قصف طيران العدو بيوت عائلة الخربيط، وهدمت دورهم واستشهد العشرات منهم.

وتقرر ضمن المشروع الخبيث، أن تمنح كل جهة أو شخصية من الذين سيتم إشراكهم فيه، يتم منح كل شخص او كتلة سياسية إدارة شؤون قضاء من أقضية محافظة الأنبار يتولون حكمه، وبذلك يتم توزيع الأنبار حصصاً ومقاطعات، ويمنحون فيها صلاحية تكوين قوى أمنية، أي ميليشيات مناطقية مسلحة.

إلى هنا انتهى كلام المصدر. ونقول بناءً على ما تقدم:

إن هذا المشروع، إذا صحَّت تفاصيله، غدرٌ لكل سنة العراق الذين قدموا مئات آلاف الضحايا، في مقاومة المحتل الأميركي والايراني، والأذناب الذين أوجدهم في محافظة الأنبار، على نحو خاص، وينبغي على من يتم جمع جوازات سفرهم ووثائقهم الشخصية لتسجيلها في قوائم التخويل، المشار إليها في أعلاه، الانسحاب من هذا المشروع وعدم مساندة جريمة بيع الأنبار، لأن ظاهر هذا المؤتمر المزمع هو توحيد الصف بالأنبار، لكن حقيقته التمهيد لهذا المشروع الخبيث، الذي تقف الصهيونية العالمية وإيران خلفه.

وندعو الشيخ مظهر الخربيط، لما نعرف عنه من مواقف وطنية مشهودة، إلى الابتعاد عن هذا المشروع الخبيث الذي يدفع إليه متآمرون معروفون، حيث لا يليق به إلا الالتزام بالجانب الوطني، والوقوف مع أبناء العراق في مواجهة هذه المشاريع الخائبة المدحورة بعون الله تعالى.

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :113,876,057

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"