عالمان عراقيان يوجهان رسائل تهنئة ومحبة للشعب التركي المسلم والرئيس #أردوغان

وجه عالمان جليلان من آل السعدي في العراق رسالتي محبة، هنئا فيها الشعب التركي والرئيس رجب طيب أردوغان بنجاحهما في التصدي للانقلاب العسكري الخائب الذي شهدته تركيا الاسبوع الماضي.

 

فقد أصدر العلامة الشيخ عبدالملك عبدالرحمن السعدي بياناً بارك فيه نجاة الشعب التركي المسلم من الانقلاب العسكري الخائب، وفيما يأتي نص البيان.

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان رقم (75) مباركة نجاة الشعب التركي من الانقلاب

 

(وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) الأنفال: 30

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين، وعلى آله وأصحابه أجمعين.

أما بعد، فإن الله تعالى تكفل بنصر عباده المؤمنين إن نصروا دينه والتزموا بطاعته (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ) الروم: 47. وما حدث على الشعب التركي وحكومته المؤمنة ما هو إلا من كيد أهل الضلال الذين يهدفون إلى عودة الشعب إلى الابتعاد عن تعاليم الإسلام، وما علموا أنه شعب متمسك بدينه سائرٌ بتطبيق أحكامه (وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا) الأحزاب 25.

وأنا بدوري أقدم أسمى آيات التهاني والتبريكات للشعب التركي ورئيسه رجب طيب أردوغان وحكومته بمناسبة انتصارهم على المنحرفين الذين يرومون إبعاد هذا الشعب عن دين الله، وأدعوا لهم بمزيد من الأمن والاستقرار في ظل كتاب الله وسنة رسوله، وأن يخزي من يريد بهم سوءً .. إنه سميع مجيب.

 

أ.د.عبد الملك عبد الرحمن السعدي

أحد كبار علماء العراق

أستاذ الدراسات العليا الشرعية في جامعة العلوم الإسلامية العالمية

عمان-الأردن

 

كما وجّه فضيلة الشيخ عبدالحكيم عبدالرحمن السعدي الرسالة الآتية الى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

فخامة الرئيس المؤمن رجب طيب اردوغان -رعاه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد

فانه يطيب لي ان اقدم لفخامتكم وللشعب التركي ولحكومتكم وللبرلمان اخلص التهاني والتبريكات بهذا النصر الذي احرزتموه بصبركم وثباتكم على الحق وتلاحم شعبكم وتعاون المخلصين من القوات المسلحة في دحر المؤامرة التي صنعتها يد الغدر والخيانة بتوجيه من اعداء الديمقراطية والحرية والسلام .

لقد اثبت الاخوة الاتراك رئيسا وحكومة وبرلمانا وشعبا انهم في مستوى المسؤولية والوعي لما يحاك لهم من اصحاب النوايا السيئة والنفوس الخبيثة بعد ان رأوا ما تحقق لهذا البلد العظيم على مدى سنوات قلائل من تقدم ورفاه وعزة وشموخ وكبرياء، فارادوا دحض ذلك واشاعة الفوضى والرجوع الى ماقبل الحرية والتلاحم والديمقراطية فدبروا هذا الانقلاب الفاشل لكن ارادة الله كانت مع المؤمنين الصادقين ( وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين )

ان ماجرى درس بليغ  لكم لتزدادوا قوة وثباتا على المبادي ودرس للرؤساء الاخرين ليعلموا ان التسلط والتجبر على الشعوب ليس هو الطريق الذي يوصلهم الى قلوب شعوبهم. ودرس للشعوب العربية والاسلامية ليعلموا ان وحدتهم وتلاحمهم هو من يصد عنهم العدوان ويرفع رؤوسهم شامخة الى عنان السماء، ودرس للعالم ولكل من يكيد لاهل الحق ان الله ناصر من ينصره ((ومن يتق الله يجعل له مخرجا)).

فأهنأ يافخامة الرئيس بنصر من الله وليهنا معك شعبك وليفرح جميع المؤمنين بهذا النصر المبين.

 

الشيخ الدكتور

عبدالحكيم عبدالرحمن السعدي

أحد علماء العراق

18 شوال 1437

22 تموز 2016

 

 

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :100,550,773

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"