على درب من سبقه، #سليم_الجبوري.. زال المنصب الخسيس وبقي خسيساً

رفع مجلس نواب المنطقة الخضراء في العراق الحصانة عن رئيسه، سليم الجبوري، ليطيح بورقة أخرى من سنة العملية السياسية الاحتلالية المتواصلة منذ احتلال العراق عام 2003.

 

وصوَت المجلس على رفع الحصانة عن الجبوري والنائبين محمد الكربولي وطالب المعماري، فيما أبقى على حنان الفتلاوي وعالية ونصيف، اللتين ورد اسميهما في اعترافات وزير دفاع النظام، خالد العبيدي، أمام المجلس في الأول من آب/ أغسطس الجاري.

وزعم مصدر برلماني ان الجبوري توجه إلى إحدى المحاكم، فور رفع الحصانة عنه، لاستكمال التحقيق في اتهامات العبيدي له.

وكان العبيدي قد اتهم الجبوري والكربولي والمعماري بقضايا فساد في عقود سلاح وتجهيز طعام لجنود وزارته.

ولم تشفع كل التنازلات الخيانية التي قدَّمها الجبوري لأرباب الاحتلال ورعاة عمليته السياسية، بدءاً من الانخراط بمشروعهم الإجرامي، مروراً بكل المواقف الخسيسة التي قام بها تجاه سكان محافظة ديالى الذين تسلَّق على أصواتهم ومعاناتهم ليصل إلى منصبه الحقير، ووصفه للارهابي المجرم هادي العامري باعتباره ابن العراق البار، وإشادته بعصابة الخيانة والغدر التي يتزعمها، فيلق بدر، كجهة وطنية مناضلة ذات رصيد تاريخي، حيث لم تشفع له كل تلك المواقف ليرمى به منزوع الحصانة، تافهاً صعلوكاً، كما هو في حقيقته.

ويؤكد هذا الاجراء أن سنة العملية السياسية تنتهي صلاحيتهم باستمرار، كأي منتج آخر، وإن أرباب العملية السياسية الاحتلالية في واشنطن وطهران يستبدلون هذه الوجوه الغادرة، كلما اقتضى الأمر، ليأتوا ببديل جديد بانتظار احتراقه واستبداله بآخر، دونما اتعاظ بمن سبقهم في هذا الدرب الحقير.

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :113,779,318

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"