بشهادات دولية ومحلية، هيئة علماء المسلمين: أحكام الإعدام في #العراق مجرَّمة لمخالفتها القوانين

وصفت هيئة علماء المسلمين، عمليات تنفيذ أحكام الإعدام في العراق بأنّها مُجرّمة، وذلك لمخالفتها قانون أصول المحاكمات الجزائية وبشهادات دولية ومحلية، ولما فيها من تسييس متعمد يهدف إلى الإيغال بدماء الأبرياء طائفيا خدمة لمشروع إيران التوسعي والإقصائي.

 

وأوضحت الأمانة العامة في الهيئة ببيان أصدرته، اليوم الاثنين، أن وزارة العدل في نظام المنطقة الخضراء نفذت يوم أمس حكم الإعدام بعدد من المعتقلين في سجن الناصرية المركزي بمحافظة ذي قار، على الرغم من المطالبات الدولية بإيقاف هذه الأحكام الجائرة.

ونقل بيان الهيئة عن مصادر صحفية تأكيدها أن إدارة السجن الحكومي المذكور نفذت حكم الإعدام شنقًا بـحق (36) معتقلا بتهمة ضلوعهم فيما تسمى (حادثة سبايكر)، مشيرة إلى أن وزير العدل في النظام، حيدر الزاملي، وعددا من المـسـؤولين في المحافظة أشرفوا على تنفيذ جريمة الإعدام، بعد مصادقة رئيس النظام فؤاد معصوم، وبتغطية من وسائل الإعلام التابعة للحكومة وأحزابها.

ومضى بيان الهيئة إلى القول، إنه وبغض النظر عن حادثة سبايكر وكونها فعلا مدانا ومستنكرا، إلا أن ما جرى يوم أمس يكشف عن الخرق الفاضح لأدنى إجراءات العدالة المفترض اتباعها مع المتهمين الذين تم إعدامهم، لاسيما وأن صورا نقلتها وسائل الإعلام أظهرت مجموعة من المعتقلين، الذين نفذ بهم حكم الإعدام، وهم مجموعين في قاعة واحدة يستمعون لأصوات عملية تنفيذ الإعدام بزملائهم.

وفيما يأتي نص البيان..

 

بيان رقم (1199) المتعلق بتنفيذ عمليات الإعدام بحق (36) معتقلا في سجن الناصرية المركزي


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

فقد نفذت وزارة العدل الحالية أمس الأحـد (21/8/2016) حكم الإعدام بعدد من المعتقلين في سجن الناصرية المركزي بمحافظة ذي قار، على الرغم من المطالبات الدولية بإيقاف هذه الأحكام الجائرة، منها (منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش) وغيرهما.

وأكدت المصادر الصحفية التي نشرت الخبر أن إدارة السجن الحكومي المذكور نفذت حكم الإعدام شنقًا بـحق (36) معتقلًا بتهمة ضلوعهم فيما تسمى (حادثة سبايكر)، مشيرة إلى أن وزير العدل الحالي (حيدر الزاملي) وعددا من المـسـؤولين في المحافظة أشرفوا على تنفيذ جريمة الإعدام، بعد مصادقة رئيس الجمهورية الحالي (فؤاد معصوم)، وبتغطية من وسائل الإعلام التابعة للحكومة وأحزابها.

وبغض النظر عن حادثة سبايكر وكونها فعلاً مداناً ومستنكراً، إلا أن ما جرى يوم أمس يكشف عن الخرق الفاضح لأدنى إجراءات العدالة المفترض اتباعها مع المتهمين الذين تم إعدامهم، فقد أظهرت الصور التي نقلتها وسائل الإعلام، مجموعة من المعتقلين الذي نفذ بهم حكم الإعدام، وهم مجموعين في قاعة واحدة يستمعون لأصوات عملية تنفيذ الإعدام بزملائهم، في إجراء تنكيلي مكمّلٍ للانتهاكات السابقة بحق هؤلاء المعتقلين وغيرهم، حيث إن الأحكام الصادرة بحقهم مبنية على خلفيات مسيسة، فضلا عن الاعتماد في إصدارها على الاعترافات المنتزعة تحت وطأة التعذيب والإكراه، وعدم توفير أدنى الوسائل القانونية في حق الدفاع عن النفس.

إن عمليات تنفيذ أحكام الإعدام في العراق مجرّمة لمخالفتها قانون أصول المحاكمات الجزائية وبشهادات دولية ومحلية، ولما فيها من تسييس متعمد الهدف منه يتعدى حدود تطبيق العدل إلى الإيغال بدماء الأبرياء طائفيًا خدمة لمشروع إيران التوسعي والإقصائي، الذي جلب الدمار إلى العراق ودول المنطقة.

 

      

الأمانة العامة

19 ذو القعدة 1437

22 آب 2016


comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :107,092,758

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"