مطالبات باعتماده سفيراً لدى القوى الوطنية، نظام #المنطقة_الخضراء: #ثامر_السبهان غير مرغوب به في #العراق

طلبت وزارة خارجية نظام المنطقة الخضراء في العراق من المملكة العربية السعودية استبدال سفيرها في العراق، ثامر السبهان، بشخص آخر، باعتباره شخصاً غير مرغوب به في البلاد، فيما طالب المحرر السياسي في وجهات نظر باعتماد السبهان سفيراً لدى القوى الوطنية العراقية.

 

وأكد المتحدث باسم وزارة خارجية النظام، أحمد جمال، أن "تصريحات السفير السعودي في العراق تجاوزت حدها، وقد أبلغناه أكثر من مرة، ولكن السفير لم يكترث لكلامنا، وطلبنا رسمياً بكتاب موجه للمملكة العربية السعودية، بتغيير سفيرها لدى العراق".

وقال إن "سفير السعودية في العراق، ثامر السبهان، تجاوز في تصريحاته أكثر من مرة، واستدعينا السفير لإخباره بعدم تجاوز مهامه الدبلوماسية، ولكن لم يكترث السفير لكلامنا، وفي الأخير صرح بأن هناك محاولة لاغتياله في بغداد، ويشير إلى ضعف الأجهزة الأمنية في العاصمة".

وتابع جمال أنه "استدعينا السفير بعد ما صرح به لوسائل الإعلام ليوضح لنا حول محاولة الاغتيال، ولكن السفير لم يقدم لنا أي دليل يشير إلى ما صرح به، وليس هناك أي خطر على حياته، ومسألة الاغتيال غير صحيحة"، وهو الأمر الذي يتنافى والتصريحات العلنية لزعماء عصابات الحشد الشعبي الإرهابية باغتيال السبهان (انظر هنا).

وأوضح المتحدث أنه "بعد هذا الموضوع وإهانة الأجهزة الأمنية في بغداد، وجهنا كتاباً رسمياً إلى المملكة العربية السعودية بسحب السفير، ثامر السبهان، وتبديله بشخصية أخرى، ونحن متمسكون بعلاقتنا مع المملكة العربية السعودية، ونعتبرها دولة شقيقة للعراق" حسب زعمه.

يذكر أن خارجية النظام وجَّهت، اليوم الأحد، كتاباً رسمياً للمملكة العربية السعودية بتغيير سفيرها في العراق.

وكان وزير خارجية النظام العميل، ابراهيم الجعفري اعتبر في تصريح لوكالة "ارنا" الايرانية، بتاريخ 19 حزيران/ يونيو 2016، تحركات السفير السعودي في العراق ثامر السبهان "تدخلا بالشأن الداخلي"، فيما اشار الى ان ما يقوم به لاعلاقة له بدوره كسفير.

وكان زعيم عصابة أبوالفضل العباس في ميليشيات الحشد الشعبي الإرهابية، المجرم أوس الخفاجي، قد اعتبر في تصريح متلفز (انظر هنا) أن اغتيال السبها شرف لمن يقوم به.

وقال المحرر السياسي في وجهات نظر إن نظام المنطقة الخضراء توسَّط لدى دول عربية وأجنبية، ومنها أميركا، لتفتح السعودية سفارة لها عنده، حتى استجابت الرياض وعينت سفيراً لها في بغداد، وفور استجابتها بدأت الحرب على السبهان بطائفية لا تخفى على أحد وبدفع واضح من إيران.

وأكد أن السعودية أخطأت بالانفتاح على نظام المنطقة الخضراء وربما أرادت فضحه بخطوة الانفتاح عليه دبوماسيا، مشيرين إلى أنه في كل الأحوال فقد انفضح النظام كعصابة ميليشياوية لا أكثر، ونظام تحكم خطواته عصابات الحشد الشعبي في كل خطوة.

وأضاف انه رغم رفضنا انفتاح السعودية على النظام إلا ان الرياض أحسنت باختيار ثامر السبهان بشخصيته القوية الجريئة الواثقة.

وطالب المحرر السياسي في وجهات نظر بأن يعتمد الأشقاء في السعودية السبهان سفيراً لدى القوى الوطنية العراقية، مكلفاً بالتنسيق معها، حول سبل دعم القوى الوطنية وتخفيف معاناة شعب العراق جراء الاحتلال الإيراني وجرائم ميليشياته الإرهابية.

 

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :114,007,645

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"