هيئة علماء المسلمين تناشد أبناء #التأميم إيقاف عملية إجبار النازحين على ترك مخيم ليلان

ناشدت هيئة علماء المسلمين في العراق، السلطات المحلية والأمنية وأبناء العشائر الكردية في محافظة التأميم؛ بإيقاف عملية إجبار النازحين من محافظتي صلاح الدين والأنبار على ترك مخيم (ليلان) ومحاولة إعادتهم قسرا الى مناطقهم التي اصبحت غير صالحة للعيش والحياة.

 

وقالت الهيئة في تصريح صحفي اصدره قسم الثقافة والاعلام "ان المواقف الإيجابية في الظروف الصعبة هي التي تبني المجتمعات، وتزيل الفوارق وتعيد اللحمة المجتمعية لأبناء العراق، بعدما أسهمت جهات عديدة في تمزيقها، وان احتضان العائلات النازحة والمهجرة سيذكره أبناء العراق بشرف".

واكدت الهيئة إن هذا الإجراء الأمني يُعد إجراءً مستعجلا، ويشكل عامل ضغط سلبي على النازحين، الذين يخشون العودة الى مناطق سكناهم التي لا تتوفر فيها ابسط الخدمات الضرورية، لا سيما بعد أن هُدمت بيوتهم وفقدوا مصادر عيشهم جراء العمليات العسكرية التي تعرضت لها مدنهم وما أعقبها من عمليات النهب والسلب والحرق التي قامت بها الميليشيات الطائفية.

وفي ختام التصريح الصحفي، لفتت هيئة علماء المسلمين الانتباه الى انها أجرت اتصالات مع الجهات المعنية وأهل الخير ممن له تأثير في هذا الموضوع الحساس .. مشيرة الى انها بانتظار تنفيذ الوعود التي قطعتها تلك الجهات في هذا الشأن.

وفيما يأتي نص التصريح

 

تصريح صحفي بخصوص إجبار النازحين على ترك مخيم ليلان

 

أقدمت السلطات الأمنية في محافظة التأميم يوم أمس الخميس، على إجبار النازحين من منطقتي (يثرب) في محافظة صلاح الدين و(الكرمة) في محافظة الأنبار، على ترك (مخيم ليلان)، لإعادتهم قسرا الى مناطقهم التي غدت غير صالحة للعيش والحياة عليها أصلا، بعد أن هُدمت بيوتهم وفقدوا مصادر عيشهم جراء العمليات العسكرية التي تعرضت لها مدنهمـ وما أعقبها من عمليات النهب والسلب والحرق التي قامت بها الميليشيات الطائفية. وقامت إحدى الجهات الأمنية في كركوك بهدم خيم النازحين؛ لإجبار العائلات على الخروج من محافظة التأميم.

إن هذا الإجراء الأمني- على الرغم من أسبابه المعلنة- يعد إجراءً مستعجلا، ويشكل عامل ضغط سلبي على النازحين، الذين يخشون العودة لمناطق سكناهم؛ بسبب عدم توفر الظروف الأمنية والخدمية المناسبة.

ووفقا لما تقدم تناشد هيئة علماء المسلمين السلطات المحلية والأمنية، وأبناء العشائر الكردية الأصلاء في محافظة التأميم؛ بإيقاف هذا الإجراء، والوقوف إلى جانب إخوانهم النازحين في محنتهم التي أخذت منهم الكثير ولم يبق لهم إلا وقوفكم المشرف معهم.

وتؤكد الهيئة أن المواقف الإيجابية في الظروف الصعبة هي التي تبني المجتمعات، وتزيل الفوارق وتعيد اللحمة المجتمعية لأبناء العراق، بعدما أسهمت جهات عديدة في تمزيقها، وأن احتضان العائلات النازحة والمهجرة سيذكره أبناء العراق بشرف وسيسجل لمن قام بذلك، وفي المقابل سيذكر المواقف السلبية التي اتخذت بالضد.   

وتود الهيئة أن تبين أنها قامت بواجبها في هذا الموضوع، وأجرت اتصالاتها مع الجهات المعنية، وأهل الخير ممن له تأثير في هذا الموضوع الحساس، ووعدوا خيرا، ونحن بانتظار تنفيذ الوعود التي قطعت لنا.

 

قسم الثقافة والإعلام

21 ذو الحجة 1437ـ

23 أيلول 2016

 

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :107,279,587

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"