على عتبات عُمرْ..

مصطفى كامل

كَمْ تَخَطَتْنا المَنايا

ثَلاثُونَ وأَكثَرْ

كُنّا نَسْتَفِزُّ فيها حَماقاتِها

وَإذْ أَدْرَكَتْ عَجْزَها

غادَرَتْنا ..ش

وَمَضَتْ لِلوراءْ.

عَبرَ ثَلاثينَ وَأَكْثَرْ

كَمْ ادْلَهَمَّتْ خُطُوبْ!

كَمْ ضاعَ مِنّا الدَّليلْ!

وَكَمْ مادَتْ الأرضُ تَحتَ الرَّواسي!

لَكِنَّ أَقدامَنا

عَلى مُنْزَلَقاتِ دُرُوبِها

لا تَميدْ ..

لَكِنَّ راياتِنا

عَلى أَوجاعِها

لا تَميلْ ..

لأنَّ النَّخيلَ

إذا مِتْنَ..

مِتْنَ وُقُوفَاً..

شامِخاتٍ..

لا تَميلْ.

 

10/10/2000

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :110,601,755

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"