تجمع #نينوى المستقبل يدين انتهاكات #الحشد_الشعبي وممارساته الإجرامية ويستنكر تصريحات بارزاني

أصدر تجمع نينوى المستقبل، الذي تأسس مطلع الشهر الجاري، بياناً دان فيه انتهاكات ميليشيات الحشد الشعبي وممارساته الإجرامية في المناطق المحيطة بمدينة الموصل، مركز محافظة نينوى بشمال العراق.

 

 

الصورة: عمار الحكيم ومسعود بارزاني يتفقدون مواقع الميليشيات والبيشمركة قرب الموصل.

كما استنكر البيان التصريحات التي أدلى بها رئيس إقليم كردستان بشمال العراق، مسعود بارزاني، التي تحدثت عن عدم انسحاب قوات البيشمركة من المناطق التي تتواجد فيها بعد معركة الموصل.

وفيما يأتي نص البيان.

 

بسم الله الرحمن الرحيم


دخلت العمليات العسكرية من أجل تحرير نينوى من قبضة تنظيم داعش شهرها الثاني ورغم تحقيق إنتصارات في تحرير عدد من القرى وأحياء من الجانب الأيسر من مدينة الموصل إضافة إلى أقضية القيارة وحمام العليل وما حولهما إلا أننا لا بد أن نشير وبألم شديد إلى معاناة أهلنا في المحافظة - رغم ما تم التحذير منه - حيث أصبحوا الأن بين المطرقة والسندان.

فمع إستمرار المعاناة من تنظيم داعش وإعتقالاته وإعداماته ومنذ سيطرته على المحافظة قي 9/6/2014 من جهة فإن ميليشيات الحشد الشعبي من حهة أخرى- التي تشارك في العمليات العسكرية ضمن المحور الغربي لمحافظة نينوى تستمر في اعمالها وسلوكها العدواني ضد أبناء وأهالي العشائر العربية (البو بدران البكاره السبعاويين والحديديين والحيالين والعباد والجبور والعزة والبو حمد) والذين تقدم الحشد عبر قراهم حيث قام مقاتلو الحشد بعدد من عمليات القتل والحرق وتجريف للمزارع وهدم الدور في مناطق قرى (العايد والسلماني والجرن والزرقاء والمستنطق والخرار وعين ناصر وعين البقارة ) وبعد سيطرته على مطار تلعفر العسكري بدأ محاصرته لأهل قضاء الحضر وناحية تل عبطة البالغ عددهم اكثر من 5000 عائلة وهم- وكذلك بقية أهالي المحافظة- يعيشون حصاراً مضى عليه اكثر من شهر ويفتقدون لأبسط مستلزمات العيش حيث انقطاع الماء والكهرباء وانعدام وشحة المواد التموينية والمستلزمات الطبية، وقد أكدت ذلك واعلنته عدة منظمات إنسانية تعنى بحقوق الانسان ومنها منظمة (هيومن رايتس ووتش) Human Rights Watch وغيرها إضافة إلى مندوبي القنوات التلفزيونية المرافقة.

كل ذلك يؤكد ان الهدف الرئيسي الذي تسعى اليه ميليشيات الحشد الشعبي- والمدعومة من النظام الإيراني- هو حب الإنتقام، وكأن السكان جميعا هم ممن دعموا التنظيم الإرهابي، وكذلك لتنفيذ المخطط الإيراني في العراق باتخاذ قضاء تلعفر مقرا ستراتيجيا وممرا باتجاه الحدود العراقية السورية وبالتالي استهداف الوضع الامني والسكاني لمدينة الموصل وأهلها.

ان تجمعنا يحذر من استمرار هذه الانتهاكات، ويدعو لأن يتم إيقافها فورا ومحاسبة مرتكبيها، كما ونشير أيضا إلى ما صدر من تصريحات خطيرة على لسان السيد مسعود البارزاني من أن قوات البيشمركة سوف لا تنسحب من الأراضي التي تقوم بإحتلالها من قبضة داعش، ونؤكد مرة أخرى تمسكنا بالثوابت الرئيسية في قرار مجلس النواب العراقي الصادر في 26/9/2016 والذي يؤكد على اعتماد حدود محافظة نينوى والتي كانت عليه في 19/3/2003 وعلى الحكومة المركزية أن تتخذ موقفا صريحا ومعلنا غير قابل لللبس.

والله من وراء القصد

 

تجمع نينوى المستقبل

18/11/2016

 

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :113,423,644

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"