هيئة علماء المسلمين تستنكر تصريحات نائب رئيس مجلس محافظة الانبار بشأن نشر قوات دولية في المحافظة

استنكرت هيئة علماء المسلمين بشدة، التصريحات غير المسؤولة التي اطلقها (فالح العيساوي) نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار أمس الجمعة بشأن نشر قوات عسكرية دولية في المحافظة.

واكدت الهيئة في تصريح صحفي اصدره قسم الثقافة والاعلام، اليوم السبت، إن (العيساوي) لا يمثل إلا نفسه ومن يرتضي كلامه من ضعاف النفوس، وإن أهل الأنبار يرفضون أي وجود عسكري على أرض محافظتهم، لانهم يدركون خطورة تداعيات هذا الوجود على العراق وشعبه.

واوضحت إن هذه الطلبات اللامسؤولة تسيء إلى تاريخ المحافظة المعروف بمقاومة الاحتلال الأمريكي الغاشم، كما تمثل انصياعاً لمشروع تمزيق العراق، وتعقيد المشهد فيه، وتندرج في إطار تسويق خطير لإعادة قوات الاحتلال الأجنبي برياً بعد عودتها جوياً تحت ذريعة محاربة (الإرهاب).

وكان موقع (السومرية نيوز) قد نقل عن (العيساوي) قوله "إن الحكومة المحلية في محافظة الأنبار أرسلت قراراً إلى مجلس النواب من أجل الموافقة على نشر قوات عسكرية دولية لإعادة الأمن في المحافظة وتدريب وتأهيل الأجهزة الأمنية والحرس الوطني" .. زاعما ان شيوخ ووجهاء الأنبار يؤيدون نشر قوات أمريكية في المحافظة.

 

تصريح صحفي

صرح نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي، الجمعة 10/10، في حديث لـ"السومرية نيوز" قائلاً إن "الحكومة المحلية في محافظة الأنبار أرسلت قراراً إلى مجلس النواب من أجل الموافقة على نشر قوات عسكرية دولية لإعادة الأمن في المحافظة وتدريب وتأهيل الأجهزة الأمنية والحرس الوطني" مدعياً أن "شيوخ ووجهاء الأنبار يؤيدون نشر قوات أميركية في المحافظة".

وتود الهيئة في هذا الصدد أن تبين ما هو آت:

1- إن هذا العيساوي لا يمثل إلا نفسه ومن يرتضي كلامه من ضعاف النفوس، وإن أهل الأنبار ـــــ على ما نعرفه عنهم ونعهده فيهم ـــــ يرفضون أي وجود عسكري على أرض محافظتهم، ويدركون خطورة تداعياته على العراق وشعبه.

2-إن هذه الطلبات اللامسؤولة تسيء إلى تاريخ المحافظة المعروف بمقاومة الاحتلال الأمريكي، وتمثل انصياعاً لمشروع تمزيق العراق، وتعقيد المشهد فيه، كما إنها تندرج في إطار تسويق خطير تسعى إليه بعض الدول اليوم لإعادة قوات الاحتلال الأجنبي برياً بعد عودتها جوياً تحت ذريعة محاربة الإرهاب.

3-إن أهل الأنبار بما عرف عنهم من إباء وعزة لا يسعهم السكوت على مثل هذه التصريحات المخزية لصاحبها ولا تتعداه، وإن دعوة الاحتلال للعودة إلى العراق لا يمكن أن ينطق بها عراقي حر غيور.

قسم الثقافة والإعلام

17 ذو الحجة/ 1435ـ

11/10/2014

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :116,269,177

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"