مصدر عراقي: هميّم وانتهازيين آخرين يستجدون #السيستاني لمنحهم دوراً في #الأنبار

قال مصدر عراقي إن مجموعة من شيوخ العشائر النفعيين ورجال الدين الانتهازيين من محافظة الأنبار، غرب العراق، يعتزمون توجيه رسالة استجداء إلى المرجع الشيعي الأعلى، علي السيستاني.

 

وأكد المصدر ان الرسالة التي يعتزم هؤلاء إرسالها تتضمن الاشادة بالمرجع الشيعي كصمام أمان للعراق، وبدوره في الحفاظ على وحدة العراق، حسب زعمهم.

كما تتضمن الرسالة، طبقا للمصدر، استجداءً واضحاً بدعوى التدخل لحل مشكلة أهل الانبار، الذي كان لهذا المرجع وميليشياته الدور الأساس في نشوئها وتفاقمها، ثم تدمير المدينة على يد العصابات التي دعا لتشكيلها.

ويتوسل أصحاب الرسالة بالسيستاني التدخل لدى سلطات نظام المنطقة الخضراء لمنحهم دوراً في ادارة المحافظة، وهو الغرض الحقيقي وراء هذا المسعى.

وقال المصدر ان الانتهازي عبداللطيف هميم يقف وراء هذا التحرك، بعد أن أيقن أنه يوشك على فقدان منصبه كرئيس للوقف السني، ويطمح إلى الاستيلاء على مزيد من المال الحرام عبر التسلق على معاناة أهل هذه المحافظة الأبية الصامدة.

وشدد المصدر على أن الرسالة مخزية من حيث المضمون والشكل، كما إن الساعين فيها لا يمثلون محافظة الأنبار التي قدَّمت عشرات الألوف من الشهداء في مواجهة المحتلين الأميركي والايراني، وتصدَّت للعصابات الطائفية بكل بسالة وإيمان.

وأضاف أن مجموعة من الجهات الشخصيات الوطنية رفضت المشاركة في التوقيع على هذه الرسالة، لأن من يوجهونها له هو أحد أكبر تجار الدماء وصاحب الفتوى التي أججت نيران القتل الطائفي وسمحت بدخول إيران إلى العراق واحتلاله، فضلا عن ان هذا المعمم ليس لديه حلاً في العراق بقدر ما ساهم بخرابه وتدميره وقتل أهله.

وأكد أن هذه الجهات دعت من يروِّج لهذه الرسالة إلى الاتعاظ من التجارب السابقة، حيث أهان البعض، أمثال حميد الهايس ورافع الفهداوي ومهدي الصميدعي وغيرهم، أنفسهم وتمادوا أكثر في رعونتهم، معلنين الولاء لإيران والولي الفقيه من خلال زيارات موثَّقة إلى إيران، ولقاءات متعددة مع السفير الإيراني في العراق، حسن دانائي فر، وقائد فيلق القدس في الحرس الثوري، قاسم سليماني، وهي المحاولات التي لم تجدِ نفعاً ولم يحصد أصحابها منها إلا العار والاحتقار من أبناء الأنبار خصوصاً، وعموم أهل العراق.

إن هميم الانتهازي المتسلق يسعى من خلال هذه المحاولات، بعد توجيه إيراني، إلى تقديم الطبّال والمطرب الشعبي وسارق المواشي على انهم شيوخ عشائر لصناعتهم وتسويقهم للعالم باعتبارهم أعمدة المحافظة ووجوهها، ليستولي من خلالهم على مزيد من أموال السحت الحرام التي يعبث بها ويوزعها على محاسبيه والملتفّين حوله، في سباق محموم مع أمثاله من النفعيين والانتهازيين الذين يملأون الساحة ويقدمون مشاريع ومبادرات لاقتناص مزيد من الغنائم حتى وإن كانت مغمَّسة بدماء الأبرياء!

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :113,921,762

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"