هيئة علماء المسلمين تدين جريمة التحالف الدولي التي أوقعت 230 قتيلاً في #الموصل

دانت هيئة علماء المسلمين في العراق مقتل نحو (230) مواطنا، في الجانب الأيمن من مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى بشمال العراق، مؤكدة ان ما يجري هو جريمة إبادة ترتكب بحق المدنيين العزل، محملة مسؤولية ما حدث لكل من اشترك في العدوان واعان عليه.

 

واصدرت الهيئة بيانا اكد ان احد احياء الجانب الايمن من الموصل شهد مقتل نحو (230) مدنيا اغلبهم من الاطفال والنساء، بسبب الضربات التحالف والقوات الحكومية الجوية والمدفعية التي طالت منازل الابرياء، في احد احياء الجانب الايمن.

ولفت البيان الى ان احد اعضاء ما يسمى مجلس محافظة نينوى اكد وجود (120) جثة لاتزال تحت انقاض المنازل، للمدنيين الذين قضوا جراء القصف الحكومي على الجانب الغربي من مدينة الموصل، منذ مدة دخول القوات الحكومية الى منطقة (الموصل الجديدة).

وشدد البيان على ان ما يجري في الموصل جريمة ابادة ترتكب بحق المدنيين العزل، وتستدعي من كل حر غيور العمل على وقفها وفضح مرتكبيها، وتقديم العون للفارين من جحيمها، كما دانت الهيئة بشدة جريمة الابادة الجماعية، محملة المسؤولية الكاملة لكل من اشترك فيها واعان عليها، مؤكدة ان الدماء التي سالت وتسيل بغزارة على ارض الموصل خاصة وارض العراق عامة، كافية لأن توحدنا حول هدف واحد يتلخص برفض الاحتلالين الامريكي والايراني، والعمل على انهاء وجودهما من العراق.

وختمت الهيئة البيان بالتضرع الى الله تعالى ان يجنّب الموصل الحدباء واهلها الفتن والمحن، وان يحفظ ارواحهم، ويمنّ عليهم بالامن والامان عاجلا غير آجل انه سميع مجيب الدعاء.

وفيما يأتي نص البيان

 

بيان رقم (1242) المتعلق بجرائم الإبادة بحق الأبرياء من مدينة الموصل

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

فقد نقلت مصادر صحفية الخميس (23/3/2017) من مدينة الموصل عن مقتل نحو (230) مدنيًا أغلبهم من الأطفال والنساء؛ نتيجة الضربات التحالف والقوات الحكومية الجوية والمدفعية، التي طالت منازل الأبرياء في أحد أحياء الجانب الأيمن من مدينة الموصل، حيث تجري المعارك بين القوات الحكومية ومسلحي (تنظيم الدولة).

وكشف أحد أعضاء ما يسمى مجلس محافظة نينوى النقاب عن وجود (120) جثة لاتزال تحت أنقاض المنازل، تعود لمدنيين قضوا جراء القصف الحكومي على الجانب الغربي من مدينة الموصل منذ مدة دخول القوات الحكومية إلى منطقة الموصل الجديدة.

يذكر أن آلاف المدنيين الأبرياء سقطوا قتلى وجرحى جراء القصف الحكومي والدولي الذي يستهدف الأحياء السكنية غرب الموصل دون اكتراث لسلامة المدنيين، وأن نحو (400) ألف شخص مازالوا عالقين في المدينة القديمة ينتظرون مصيرًا مجهولًا.

إن ما يجري في مدينة الموصل جريمة إبادة ترتكب بحق المدنيين العزل، تستدعي من كل حر غيور العمل على وقفها وفضح مرتكبيها، وتقديم العون للفارين من جحيمها.

إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين جريمة الإبادة الجماعية؛ فإنها تحمل المسؤولية الكاملة لكل من اشترك فيها وأعان عليها، وتؤكد أن الدماء التي سالت وتسيل بغزارة على أرض الموصل خاصة، وأرض العراق عامة؛ كافية لأن توحدنا حول هدف واحد يتلخص برفض الاحتلالين (الأمريكي والإيراني)، والعمل على إنهاء وجودهما من العراق، فهما معًا من جرَّ الويلات على العراقيين وحول حياتهم إلى آلام وجحيم لا نهاية له؛ إلا بتعاون الجميع وإخلاصهم لقضيتهم.

نسأل الله تعالى أن يجنّب الموصل الحدباء وأهلها الفتن والمحن، وأن يحفظ أرواحهم، ويمنّ عليهم بالأمن والأمان عاجلًا غير آجل؛ إنه سميع مجيب الدعاء.

 

الأمانة العامة

24 جمادى الآخرة 1438

23 آذار 2017

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :100,550,734

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"